المسلة

المسلة الحدث كما حدث

الاعرجي يكشف عن غرفة العمليات الدبلوماسية: حراك السوداني لتحييد العراق عن ألسنة اللهب

الاعرجي يكشف عن غرفة العمليات الدبلوماسية: حراك السوداني لتحييد العراق عن ألسنة اللهب

4 مارس، 2026

بغداد/المسلة:  على وقع التصعيد المتسارع الذي يشهده الشرق الأوسط، أكد رئيس كتلة “الإعمار والتنمية” البرلمانية “بهاء الأعرجي” أن الإعلام بات يمثل جبهة أساسية لا تقل خطورة عن الميدان العسكري، مشدداً على أن الوعي والحذر يمثلان السلاح الأول لتحصين الوحدة الوطنية.

واعتبر “الأعرجي” أن رص الصفوف ضرورة لا تقبل التأجيل، داعياً إلى تغليب المصلحة العامة والتعامل بمسؤولية وطنية تامة لمواجهة التحديات.

وبالتوازي مع هذا الحراك، أشار “الأعرجي” إلى أن ثبات الموقف الحكومي يعكس رؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى تحقيق التنمية والاستقرار عبر دبلوماسية وقائية وواقعية.

وأوضح أن القوات المسلحة تتحرك حالياً ضمن إطار قانوني صارم لحماية كيان الدولة والبعثات الأجنبية، مؤكداً أن “الدولة” هي المظلة الوحيدة التي تمنع الانزلاق نحو مغامرات غير محسوبة.

وقال إن “حصر قرار الحرب والسلم بيد المؤسسات الدستورية يمثل الضمانة السيادية الأهم لمنع تكرار سيناريوهات الفوضى”.

وعلاوة على ذلك، يبرز دور رئيس الحكومة “محمد السوداني” كقائد عام للقوات المسلحة في إدارة الملف الأمني شخصياً، بهدف تحصين السيادة بعيداً عن ساحات الحرب.
واعتبر الاعرجي، إن هذه الجهود تتطلب جبهة وطنية موحدة تترفع عن الخلافات لدعم مسار التهدئة، وهو ما وصفه مواطن من العاصمة بغداد بقوله: “نحن بحاجة اليوم إلى صوت العقل وتغليف مصلحة العراق فوق كل اعتبار إقليمي”.

وفي سياق التحركات الدولية، كشف “الأعرجي” عن وجود “غرفة عمليات” دبلوماسية فاعلة يديرها “السوداني” مع القادة العرب لبلورة موقف موحد يهدف لاحتواء ارتدادات التصعيد. ويأتي هذا الحراك لقطع الطريق أمام مساعي التأزيم، معتبراً أن الانتصار الحقيقي يكمن في بقاء العراق بعيداً عن سياسة المحاور.

وفي هذا الصدد، قالت ناشطة حقوقية عبر “فيسبوك”: “إن تماسك الجبهة الداخلية هو الصد المنيع أمام محاولات استدراج البلاد إلى صراعات خارجية لا تخدم المواطن العراقي”.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author