المسلة

المسلة الحدث كما حدث

ماذا نعرف عن مخيم الهول في سوريا؟

ماذا نعرف عن مخيم الهول في سوريا؟

21 يناير، 2026

بغداد/المسلة: انتشرت قوات الأمن السورية الأربعاء داخل مخيم الهول الذي يؤوي عائلات عناصر من تنظيم “داعش”، غداة إعلان القوات الكردية الانسحاب منه، في وقتٍ قالت فيه واشنطن إن وظيفة الأكراد في التصدي للتنظيم انتهت.

فماذا عن المخيم؟

في أعقاب حرب الخليج في تسعينيات القرن الماضي، أنشأت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مخيماً على مشارف بلدة الهول بالتنسيق مع الحكومة السورية.

وتقع البلدة في شرقي محافظة الحسكة السورية، وتخضع حالياً لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي.

نزح إلى هذا المخيم في التسعينيات ما يزيد عن 15 ألف لاجئ عراقي وفلسطيني، هاجر الكثيرون منهم إلى مختلف أرجاء العالم بمساعدة الأمم المتحدة.

لكن بعد ظهور تنظيم “داعش” في سوريا والعراق، نشطت حركة النزوح إليه مجدداً وخاصة من الموصل في شمال العراق، ليعج المخيم ثانية باللاجئين العراقيين والنازحين السوريين الذين تضررت مناطقهم من الحرب الدائرة في البلاد.

فبعد اندلاع الحرب في سوريا عام 2011، سيطر مسلحو التنظيم على بلدة الهول بسبب أهمية موقعها الاستراتيجي، وأصبحت معقلاً مهماً لعناصر التنظيم.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، استعادت قوات سوريا الديمقراطية والعشائر المتحالفة معها البلدة من التنظيم.

وقد فرَّ مطلع عام 2019 أكثر من 37 آلف شخص، معظمهم من زوجات وأولاد مسلحي التنظيم، إلى المناطق التي تديرها قوات سوريا الديمقراطية.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان حينها، إن هذا الرقم يشمل ما يقارب 3400 من “الجهاديين” المشتبه بهم والذين تحتجزهم قوات سورية الديمقراطية.

ومن بين المحتجزين من أُسر عناصر التنظيم، البريطانية شميمة بيغوم والأمريكية هدى مثنى اللتان رغبتا بالعودة إلى بلديهما بضمانات تضمن سلامة أطفالهما.

إلا أنّ مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق قال إن بلاده لن تسمح لهدى مثنى بالعودة إلى الولايات المتحدة.

وكانت هدى، التي نشأت في ألاباما، قد سافرت إلى سوريا عندما كانت في العشرين من عمرها، والتحقت بالتنظيم.

أمّا البريطانية شميمة بيغوم، فسافرت إلى سوريا عام 2015، والتحقت بالتنظيم ولُقّبت بـ”عروس التنظيم”، وترغب بالعودة إلى المملكة المتحدة مع طفليها.

لكن وزير الداخلية البريطاني الأسبق ساجد جاويد، قال إنه لن يتردد في منع عودة البريطانيين الذين دعموا تنظيم الدولة الإسلامية في الخارج.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author