بغداد/المسلة:
حذر النائب ماجد شنكالي من أن البحث عن مرشح تسوية لرئاسة الوزراء وسط الظروف الإقليمية والدولية والداخلية الراهنة يمثل خطوة غير مباشرة نحو تفكيك النظام السياسي الذي قام بعد عام 2003.
وأضاف شنكالي في تغريدة له أن هذا النظام يعيش أضعف مراحله سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، مما يجعل اختيار رئيس وزراء سياسي قوي من بين الفائزين في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر 2025 – التي سجلت مشاركة بلغت 56 بالمئة – الخيار الأمثل رغم التحفظات على بعض الأسماء.
كما أوضح أن مرشح التسوية لن يتجاوز كونه موظفاً يخدم الجهات التي رشحته، فيما تسود تحذيرات من تكرار تجارب حكومية سابقة اعتمدت مرشح تسوية ضعيف فشلت في مواجهة التحديات مثل حكومتي عادل عبد المهدي ومصطفى الكاظمي.
علاوة على ذلك، يتساءل مواطنون عاديون عن جدوى الذهاب إلى صناديق الاقتراع إذا كان القرار النهائي يعود إلى مرشح لا يملك قاعدة انتخابية واضحة.
وقال أحد المواطنين في بغداد عبر منصات التواصل “إذا كانت القوى السياسية تقرر قيادة البلد على مزاجها، فلماذا شاركنا أصلاً؟”.
في السياق ذاته، أعربت ناشطة سياسية عن مخاوفها من أن يؤدي تعيين مثل هذا المرشح إلى عزوف واسع عن الانتخابات المقبلة، إذ “سيدرك المواطن أن صوته لا يغير شيئاً”.
والنظام القائم على المحاصصة يفرض نوعاً من التسويات لضمان التوازن بين الكتل، خاصة بعد أن حصد تحالف رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني أكبر عدد من المقاعد (46 من أصل 329) دون أن يضمن له المنصب تلقائياً.
وإذ يعاني العراق من اعتماد يتجاوز 93 بالمئة على إيرادات النفط، وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، فإن أي حكومة جديدة تواجه ضغوطاً اقتصادية حادة تهدد الاستقرار الاجتماعي.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
الوقف السني يعلن موعد اول ايام شهر رمضان المبارك
وزير الخارجية العُماني يؤكد تحقيق “تقدّم جيد” في المباحثات بين طهران وواشنطن
الداخلية: إحباط مخطط شبكة دولية لتجارة المخدرات بالتعاون مع الكويت