بغداد/المسلة: أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، اليوم الأحد، أن الهدف المُعلن من قبل دونالد ترامب بعدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا يُعد نقطة مشتركة لا تعارضها طهران، مشددًا على أن بلاده كانت وما زالت تؤيد مسار المفاوضات بشرط أن تكون عادلة ومعقولة.
وأوضح لاريجاني في تصريح صحفي، أن “إيران سبق أن توصلت إلى اتفاق مع مجموعة 5+1 في إطار مدني، في إشارة إلى الاتفاق النووي الموقع عام 2015، إلا أن الولايات المتحدة انسحبت منه لاحقًا، ما أدى إلى تعقيدات في مسار التفاهمات”.
وأضاف أن “الحرب التي شنّتها (إسرائيل) والولايات المتحدة، بحسب تعبيره، لم تحقق النتائج التي سعتا إليها”، مؤكدًا أن “المفاوضات يجب أن تهدف إلى التوصل لحل حقيقي، وألا تتحول إلى أداة لأغراض أخرى أو وسيلة لكسب الوقت”.
وبيّن أن “الجانب الأميركي أكد خلال المفاوضات أن النقاش سيقتصر على الملف النووي دون غيره”، مشددًا على أن “ملف الصواريخ مرتبط بالأمن القومي الإيراني ولن يكون محل تفاوض”.
وأشار إلى أن “طهران لم تتلقَّ أي رد رسمي من الولايات المتحدة حتى الآن، وأن المفاوضات النووية ما زالت مستمرة، مع تبادل الموضوعات المطروحة ومواصلة النقاشات بشأن التفاصيل”.
ولفت إلى أن “دول المنطقة تسعى إلى إنجاح المفاوضات”، مؤكدًا أن “إيران تدعم هذا المسار، وتتطلع إلى اتفاق بنّاء ومستدام يعالج الملف النووي بشكل نهائي.”
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
قبضة النخبة: كيف يهمّش ‘عرف الثلثين’ الوزن الانتخابي ويعزز تحالفات مؤقتة هشة؟
حرب المخابرات في دمشق: الكشف عن تفاصيل تصفية الاعلامية لونا الشبل
زيادة رسوم استلام الحصة التموينية في العراق.. “1250 دينار على الفرد”