المسلة

المسلة الحدث كما حدث

حرب المخابرات في دمشق: الكشف عن تفاصيل تصفية الاعلامية لونا الشبل

حرب المخابرات في دمشق: الكشف عن تفاصيل تصفية الاعلامية لونا الشبل

15 فبراير، 2026

بغداد/المسلة: تتصاعد روايات التسريبات حول مقتل المستشارة الإعلامية السابقة في القصر الجمهوري السوري في حقبة بشار الأسد، لونا الشبل، بعدما نُقل فضائيات عربية عن الإعلامي شادي حلوة سردٌ صادمٌ يضع الحادثة في خانة التصفية لا الوفاة الغامضة، ويشير إلى أن الضحية كانت على وشك كشف ملفات حساسة تتصل مباشرة بدائرة الحكم العليا.

وتتحدث المعلومات عن استدعاء عاجل وصلها إلى القصر عبر منصور عزام، وزير شؤون الرئاسة السابق والمقرّب من رأس السلطة، قبل ساعات من مقتلها، ثم أعقب ذلك ـ وفق التسريبات ـ ضرب مبرح على الرأس أدى إلى وفاتها فوراً، بينما جرى لاحقاً نقل الجثمان إلى العناية المشددة وإعلان أنها تتلقى العلاج في خطوة وصفت بأنها “تمويه إعلامي” لإدارة الرواية الرسمية.

وتكشف الرواية المسربة أن مراسم الجنازة نفسها عوملت ببرود وإهمال مقصود، في مؤشر على رغبة بإغلاق الملف سريعاً، خصوصاً مع حديث عن أنها كانت تملك معلومات حساسة حول شبكة القرار في دمشق، وأن التخلص منها جاء قبل إفصاح محتمل كان سيصيب صورة السلطة مباشرة.

وتربط التسريبات الحادثة بصراع نفوذ داخل القصر، إذ وُصفت الشبل بأنها تمتلك قناة اتصال قوية مع الروس، بينما تحركت أسماء الأسد لتقليص دورها وتجريدها من موقعها الإعلامي، وسط مزاعم بأنها تولت نقل أموال إلى موسكو، الأمر الذي وضعها بين دوائر متنافسة داخل الحكم نفسه.

وتتوسع الرواية لتضيف بعداً إقليمياً أكثر قتامة، إذ تتحدث عن اتهامات إيرانية لها بالعمل كـ“جاسوسة”، بالتوازي مع إعدام شقيقها سابقاً بتهمة التخابر مع إسرائيل، ما يعزز فرضية أن الملف لم يكن إعلامياً فقط بل أمنياً متعدد الأطراف، وأن مقتلها جاء نتيجة تقاطع مخاوف داخلية وخارجية.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author