المسلة

المسلة الحدث كما حدث

العراق في مرمى التطورات.. فانس: الغرق بمستنقع شرق أوسطي غير وارد

العراق في مرمى التطورات.. فانس: الغرق بمستنقع شرق أوسطي غير وارد

27 فبراير، 2026

بغداد/المسلة: في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، أكد نائب الرئيس الأمريكي “جاي دي فانس” أن أي ضربة محتملة على إيران، كما يدرسها الرئيس “دونالد ترامب”، لن تؤدي إلى حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط. وقال فانس في مقابلة مع صحيفة “واشنطن بوست” إن “فكرة الغرق في مستنقع عسكري غير واردة”، مشدداً على تفضيل الخيار الدبلوماسي لكنه يعتمد على تصرفات طهران.

وأضاف أن واشنطن ترى أدلة على محاولات إيران إعادة بناء برنامج نووي، محذراً من أن “إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً”.

ومع ذلك، اختتمت الجولة الثالثة من المحادثات الأمريكية-الإيرانية في جنيف دون اتفاق نهائي، رغم إعلان تقدم ملحوظ. وقال وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي” إنها كانت “الأكثر كثافة”، مع اتفاق على محادثات فنية في فيينا الأسبوع المقبل.

وأكدت مصادر دبلوماسية أن المطالب الأمريكية تشمل تفكيك منشآت نووية رئيسية وتسليم اليورانيوم المخصب، مقابل رفع عقوبات محدود، بينما ترفض طهران ذلك مطالبة برفع كامل للعقوبات.

وسواء كانت التصعيد او  التهدئة، فان لذلك علاقة مباشرة بالعراق، حيث تحتفظ الولايات المتحدة بأدوات ضغط قوية، مثل الإشراف على حركة الدولار عبر الاحتياطي الفيدرالي، حيث تودع عائدات النفط العراقي التي تشكل أكثر من 90% من الإيرادات العامة.

وقال مصدر مراقب إن “هذه الارتباطات المالية تحول دون سيادة حقيقية”، مضيفة أن أي تصعيد مع إيران قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية حادة في بغداد.

ومن جانبه، قال مصدر أمني عراقي إن “الضغوط الأمريكية تستهدف ضبط سلوك الدولة في ملفات حساسة مثل تنظيم البنك المركزي وحصر السلاح بيد الدولة”. ويرى مراقبون أن القلق الأمريكي يتركز على فصائل مسلحة قريبة من إيران، والتي تبنت هجمات على قواعد أمريكية في العراق وسوريا خلال العامين الماضيين.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author