بغداد/المسلة: أعلن المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون، عقيل الفتلاوي، أن اتصالات مكثفة جرت خلال الساعات الماضية لمعالجة تداعيات تغريدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أن “تطوراً كبيراً” تحقق في الموقف الأميركي، من دون كشف تفاصيله “كي لا يُفسح المجال للوشاة”، على حد تعبيره في حوار متلفز .
وأوضح الفتلاوي أن التغريدة تمثل “رأياً شخصياً” لترامب ولا تعكس موقفاً رسمياً لواشنطن، مشيراً إلى أن الموقف الرسمي وصل عبر ورقة تسلمها سفير العراق في الولايات المتحدة، ولم تتضمن أي إشارة إلى رفض رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي أو فرض عقوبات محددة عليه.
وأكد أن العراق، بصفته بلداً يصدر نحو أربعة ملايين برميل نفط يومياً، يصعب معاقبته اقتصادياً، لافتاً إلى أن سياسة ترامب ترتكز على اعتبارات السوق والطاقة، ولا تتجه نحو رفع أسعار النفط “ولو سنتاً واحداً”.
واعتبر أن الرئيس الأميركي يتسم بالاندفاع في مواقفه، مستشهداً بتقلبات سابقة في تصريحاته تجاه شخصيات أميركية ودولية.
وكشف المتحدث عن ثلاث قنوات اتصالات عراقية فاعلة لمعالجة ما وصفه بـ”سوء الفهم”، بينها جهد كردي وصفه بالأقوى، إلى جانب تحركات شيعية وسنية، فضلاً عن قنوات عربية خليجية دخلت على الخط. وأضاف
أن هذه المساعي شددت أمام الجانب الأميركي على أن المالكي هو من وقع اتفاقية الإطار الاستراتيجي الأمنية مع الولايات المتحدة، في إشارة إلى متانة العلاقة بين البلدين.
وأشار الفتلاوي إلى أن مؤشرات إيجابية برزت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، وأن الرسائل الواردة من واشنطن تؤكد احترام سيادة العراق، لكنه امتنع عن الخوض في التفاصيل، مؤكداً أن التحفظ سببه ما وصفه بوشايات من أطراف داخلية.
وقال وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، إن رسالة شفهية تسلّمها العراق من الجانب الأميركي في واشنطن؛ تضمنت تلميحاً «واضحاً وصريحاً» بإمكانية فرض عقوبات، إلى جانب معايير تتعلق بطبيعة التعاون بين البلدين، وآلية تشكيل الحكومة المقبلة، في وقت تتصاعد فيه الضغوط السياسية بشأن ترشيح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.
ويشهد «الإطار التنسيقي»، الذي يضم قوى شيعية حاكمة، انقساماً بشأن ترشيح المالكي، وسط محاولات لإقناعه بالانسحاب حفاظاً على وحدة التحالف، مقابل تمسكه بالترشيح، واعتباره أن العدول عنه يجب أن يتم بقرار رسمي من الإطار.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
بيل غيتس يقرّ بعلاقته بروسيتين وينفي تورطه بجرائم إبستين الجنسية
العراق في مرمى التطورات.. فانس: الغرق بمستنقع شرق أوسطي غير وارد
ائتلاف دولة القانون: واشنطن تريد من رئيس الحكومة المقبل الالتزام بخطة السلام في الشرق الاوسط