بغداد/المسلة: يرسم الكاتب الأميركي توماس فريدمان في مقاله المنشور في نيويورك تايمز بتاريخ الثاني من مارس/آذار 2026 ملامح رؤية مركّبة للحرب الجارية على إيران، مؤكداً أن الشرق الأوسط لا يُقرأ بخط مستقيم، بل عبر شبكة متداخلة من الدين والسياسة والنفط والصراعات البينية التي تجعل أي حسم عسكري مدخلاً لاحتمالات مفتوحة لا يمكن ضبطها بسهولة.
يرى فريدمان أن إسقاط النظام الإيراني أبعد من أن يتحقق عبر ضربات جوية، مستحضراً تجربة الحرب في غزة حيث لم تتمكن إسرائيل من القضاء نهائياً على حركة حماس رغم العمليات البرية والجوية الممتدة.
ويطرح احتمالاً لافتاً في ان الخاتمة ستكون في نشوء “جمهورية إسلامية أقل تهديداً” لجيرانها، أي تغيير في السلوك لا في البنية العقائدية.
ويؤكد أن نهاية الحرب لن تتحدد فقط في الميدان، بل في أسواق النفط والمال. فإيران تعيش أزمة اقتصادية حادة وعملتها متراجعة، فيما يعتمد الاقتصاد الأوروبي بشكل متزايد على الغاز المسال من الخليج. وأي ارتفاع كبير في أسعار الطاقة قد ينعكس تضخماً يضغط على القاعدة الشعبية لترمب قبيل انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني، وهو ما يجعله حريصاً على تجنب تحول الحرب إلى “مستنقع” سياسي.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
دوي انفجارات وتصاعد الدخّان في الحي الدبلوماسي في الرياض
العراق بين صوت الحكمة وانزلاق الفوضى
الأعرجي: السوداني يدير الملفين العسكري والأمني بشكل مباشر.. ويبذل الجهود لإبعاد العراق عن الصراع