بغداد/المسلة: يواجه العراق لحظاته الحرجة، وسط تصعيد إقليمي يضيق الخناق ويزيد التوترات، حيث يستعر الخطر في الزوايا التي يغفلها الكثيرون، وأبرزها فوضى الشارع، والخطاب التحريضي تحت ذرائع مختلفة.
صوت العقل اليوم يهتف بأن وحدة الصف ليست خيارا سياسيا بل ضرورة وطنية، وأن أي تحرك منفرد أو شعارات رنانة خارج موقف مؤسسة الدولة التي تمثلها حكومة العراق، هو استثمار في الفوضى.
الحذر كل الحذر، من أصحاب العنتريات الخطابية الذين يتاجرون بالوطنية ويبيعون أوهاماً للناس.
القلق حق مشروع، لكنه يتبدد أمام عزم الحكومة والقوى الوطنية في الوقوف بوجه الانقسام، حيث تتناسق المؤسسات التنفيذية والتشريعية والقضائية نحو هدف واحد، هو حماية أمن العراق واستقراره، وإعلاء صوت الحكمة فوق أي انفعال أو مصالح ضيقة.
ان المطلوب هو إغلاق الأبواب أمام الفتنة، وتعزيز موقف وطني موحد، وفرض إرادة تحمي السيادة وتثبت الدولة في مواجهة المخاطر، وتحول أي صراعات محتملة إلى فرص لتعزيز التضامن واليقظة الوطنية.
أن كل لحظة استثمار في الفوضى، واشغال الجهد الحكومي في قضايا جانبية، يمكن أن يؤدي إلى انهيار سريع.
على العراقيين ان يتعاونوا مع قيادات البلاد الرسمية، لا مع أصحاب اجندة اللا دولة، والعنتريات، لمنع استغلال الأزمة لمصالح شخصية أو حزبية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
دوي انفجارات وتصاعد الدخّان في الحي الدبلوماسي في الرياض
توماس فريدمان يتوقع ولادة جمهورية إسلامية أقل تهديداً
الأعرجي: السوداني يدير الملفين العسكري والأمني بشكل مباشر.. ويبذل الجهود لإبعاد العراق عن الصراع