بغداد/المسلة: يدخل الصراع في الشرق الأوسط مرحلة شديدة الحساسية بعد إعلان المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي إبقاء مضيق مضيق هرمز مغلقاً، في خطوة تهدد شريان الطاقة العالمي وتدفع بأسعار النفط إلى ارتفاعات غير مسبوقة، وسط حرب متصاعدة بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وجاء القرار في أول بيان لخامنئي منذ توليه منصب المرشد الأعلى خلفاً لوالده علي خامنئي بينما تعهّد الحرس الثوري الإيراني بتنفيذ القرار والإبقاء على المضيق مغلقاً، مع الاستعداد لحرب طويلة واستهداف المصالح الاقتصادية الغربية.
ويُعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز المسال العالمية، وقد أدى توقف الملاحة فيه إلى ما وصفته وكالة الطاقة الدولية بأنه “أكبر اضطراب في إمدادات النفط في تاريخ السوق العالمية”. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الخام بما يقارب 40 إلى 50% منذ اندلاع الحرب، بينما اضطرت الدول الصناعية إلى سحب نحو 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية.
وفي الميدان، أعلنت إسرائيل بقيادة رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو أن الحملة العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة “تسحق” القدرات الإيرانية وحلفاءها، بينما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يبقى أولوية حتى لو ارتفعت أسعار النفط.
وفي المقابل، هددت طهران بإشعال قطاع الطاقة في المنطقة إذا تعرضت بنيتها النفطية لهجمات جديدة، بينما شهدت دول الخليج انفجارات وهجمات طاولت ناقلات نفط وحقولاً وموانئ، ما عمّق اضطراب الأسواق.
وتشير تقديرات عسكرية أميركية إلى تنفيذ نحو ستة آلاف ضربة منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير، في وقت يحذر خبراء استراتيجيون من أن إيران قد تتجه إلى حرب استنزاف طويلة، خصوصاً في ظل إغلاق المضيق الذي يضع الاقتصاد العالمي أمام أخطر اختبار للطاقة منذ عقود.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
لماذا يُستهدف السوداني الآن؟
تحطم طائرة تزويد وقود أميركية في غرب العراق
إيران تهدد بـ”إشعال النفط والغاز في المنطقة” إذا هوجمت بناها للطاقوية