بغداد/المسلة: في تطور يعيد رسم خارطة التوازنات داخل البيت السياسي العراقي، أعلنت النائب عن ائتلاف “الإعمار والتنمية” عالية نصيف عن تراجع الائتلاف عن التنازل بالترشيح لصالح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، مؤكدة أن الائتلاف بات “في حلٍّ” من هذا الالتزام السياسي.
وقالت نصيف، إن هذا التحول في الموقف لم يأتِ من فراغ، بل استناداً إلى جملة من المعطيات الميدانية والسياسية التي تفرضها المرحلة الراهنة.
وأوضحت نصيف أن الائتلاف ورئيسه السوداني تعاملا بـ “واقعية مفرطة” مع المتغيرات، مشيرة إلى أن التمسك بالتنازل السابق لم يعد يتسق مع حجم التحديات القادمة.
وبحسب نصيف، فإن قرار “التحلل” من الالتزام تجاه المالكي استند إلى ركيزتين أساسيتين:
1. المعطى الداخلي: وجود “فضاء وطني” واسع ورافض لعودة أو ترشيح زعيم دولة القانون، وهو ما يتطلب استجابة سياسية من ائتلاف الإعمار والتنمية لضمان الاستقرار.
2. المعطى الإقليمي والدولي: وجود إشارات واضحة برفض هذا الترشيح من قِبل فاعلين خارجيين، مما جعل الاستمرار في التنازل “مهمة مستحيلة” تصطدم بجدار الواقع السياسي الدولي.
وقالت: “كنا متمسكين بالتنازل لدولة القانون، لكن الاعتبارات الداخلية والخارجية تمنعنا اليوم من الاستمرار به، وبالتالي نحن في حلٍّ منه.”
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
إصابة مبنى في الحيّ المالي بدبي بأضرار عقب هجوم
جغرافيا الغدر: حين تنبت الخناجر في عباءة “الجوار”
هجمات مسيّرات على أربيل تدفع إيطاليا إلى سحب قواتها بعد مقتل جندي فرنسي