بغداد/المسلة:
لم يعد الصمت حكمة، بل هو تواطؤ مع القاتل.
ما حدث ليس “خطأً تقنياً” أو “تجاوزاً حدودياً”، بل هو إعدام معلن للسيادة العراقية، طعنة مسمومة في ظهر الدولة، نُفذت بدم بارد وإرادة دولية مبيتة.
أن تُقصَف قوات أمنية رسمية، بزيها وهويتها وانتمائها، فهذا يعني أن “الدولة” نفسها باتت هدفاً مشروعاً في بنك أهداف الطغاة.
الحقيقة العارية: إن الطائرة التي استباحت دماء مقاتلي الحشد الشعبي لم تأتِ من وراء المحيطات، بل انطلقت من “رئة” جارة.. من قاعدة “موفق” في الأردن.
انه اشتراك سافر في الجريمة، وتحويل أراضي الجيران إلى منصات لتصفية “رسميين” عراقيين لم يكونوا في جبهة اشتباك، بل كانوا في مأمنهم، بعيدين عن فتيل أي تصعيد.
إنهم يمارسون “اللعب على المكشوف” عبر:
هندسة الفتنة: محاولة بائسة لشق الصف بين “البزة العسكرية” و”الساتر الحشدي”، واختلاق صراع “سني-شيعي” فوق جثث الشهداء.
*المصيدة: إصرار غريب على جر العراق إلى “تنور” حرب لا ناقة له فيها ولا جمل، وتحويل بغداد إلى “صندوق بريد” لرسائل الدم الإقليمية.
الدماء التي سالت لم تكن لمقاتلين في معركة، بل لرجال أمن غُدر بهم وهم صائمون عن التصعيد.
إنها عملية اغتيال للسيادة بأيدٍ كنا نظنها شقيقة، فإذا بها “مخالب” لمشروع تفتيت العراق.
الوقوف صفاً واحداً اليوم ليس خياراً سياسياً، بل هو غريزة بقاء ضد تحالف “الغدر المبيت”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
إصابة مبنى في الحيّ المالي بدبي بأضرار عقب هجوم
عالية نصيف تكشف عن “فك الارتباط”.. ائتلاف السوداني في حِلّ من التنازل للمالكي
هجمات مسيّرات على أربيل تدفع إيطاليا إلى سحب قواتها بعد مقتل جندي فرنسي