بغداد/المسلة: مع تصاعد التوترات الإقليمية بعد رد إيران على الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية في 28 فبراير 2026، فرضت الإمارات قيودًا تعسفية غير معلنة على الجالية الإيرانية في دبي.
تقارير متعددة تكشف عن تعطيل آلاف التأشيرات، بما فيها التأشيرات الذهبية والتجارية، ومنع عشرات الإيرانيين من العودة إلى الإمارات رغم صلاحية إقاماتهم.
وأفاد إيراني يقيم في دبي منذ أكثر من ثلاثة عقود، ويملك شركة تجارية ومكتب صرافة، بأنه مُنع من الصعود إلى طائرة الإمارات في إسطنبول، حيث أبلغه الموظفون بأن «الحكومة الإماراتية لم تصدر إذنًا للمواطنين الإيرانيين».
وطال القرار حتى حاملي «التأشيرة الذهبية» و«شريك الأعمال».
وتشير المعلومات إلى أن الإجراءات تركز على الإيرانيين الموجودين خارج الدولة، حيث تم تغيير وضع إقاماتهم في النظام الرسمي إلى «غير نشطة» فجأة.
ويأتي ذلك رغم تصريحات سابقة لوزارة الخارجية الإماراتية بتسهيل عودة المقيمين، بما في ذلك حاملي التأشيرة الذهبية.
وتُقدَّر الجالية الإيرانية في الإمارات بنحو 500-600 ألف شخص، ساهموا باستثمارات ضخمة في سوق العقارات بدبي تصل قيمتها إلى أكثر من 7 مليارات دولار.
اليوم يواجه هؤلاء خطر فقدان إقاماتهم وممتلكاتهم بعد عقود من بناء «الأمان الاقتصادي» في دبي.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
مجتبى خامنئي يشكر المرجعية الدينية العليا والشعب العراقي
صحف العرب والعالم: هل ينجح العراق في الحفاظ على حياده وسط الحرب ؟ اختبار دهوك يكشف التحديات
سوريا تعلن التصدي لمسيّرات انطلقت من العراق