بغداد/المسلة:
تصاعدت نبرة المواجهة في الشرق الأوسط مع توعد الجيش الإيراني بشن هجمات “ساحقة” ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، رداً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعادة إيران إلى “العصر الحجري” عبر ضربات تستهدف البنى التحتية للطاقة والمنشآت النووية.
وفيما شهدت طهران دوي انفجارات أدت لخروج مصانع صلب عن الخدمة ونشوب حرائق، تصدت الدفاعات الإسرائيلية لرشقات صاروخية إيرانية استهدفت منطقة تل أبيب، تزامناً مع تهديد إسرائيلي لحزب الله بدفع “ثمن باهظ” لتصعيده العسكري.
عالمياً، حذر الأمين العام للأمم المتحدة من “حرب شاملة” قد تبتلع المنطقة، بينما انقسمت المواقف الدولية حول تأمين مضيق هرمز؛ إذ طالبت بريطانيا بفتحه فوراً، في حين وصفته فرنسا بالخطوة “غير الواقعية” عسكرياً، وحملت الصين واشنطن مسؤولية تعطل الملاحة.
وفي خضم هذا التوتر، قفزت أسعار النفط بنسبة تجاوزت 10% ليتخطى الخام الأميركي حاجز 110 دولارات، وسط تحذيرات أميركية لمواطنيها في العراق من هجمات وشيكة.
ورغم طبول الحرب، أعلنت طهران عدم استئناف تخصيب اليورانيوم، بينما تمسكت القوات المسلحة الإيرانية بخيار المواجهة حتى “استسلام” الخصوم، في ظل تعهد ترامب بحماية حلفائه في الخليج.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
ظريف يدعو إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب
فرنسا تخطط لعملية سلمية مع دول أخرى لإعادة فتح مضيق هرمز
درجال: رئيس الوزراء دعم المنتخب الوطني بشكل كبير في جميع المراحل