المسلة

المسلة الحدث كما حدث

إرث السوداني يخترق الجدل حول حكومة الزيدي

إرث السوداني يخترق الجدل حول حكومة الزيدي

13 يونيو، 2026

بغداد/المسلة: قال تقرير نشر باللغة الإنكليزية من قبل موقع أمواج ، انه تزامناً مع انطلاق حكومة محمد الزيدي، برزت موجة من الجدل السياسي والإعلامي في العراق حول سلسلة من عمليات الاعتقال التي طالت شخصيات مرتبطة بمؤسسات الدولة، وسط محاولات متصاعدة لربط هذه القضايا بإرث الحكومة السابقة برئاسة محمد السوداني.

هذا الجدل لم يبق في إطار الأخبار التقليدية، بل سرعان ما اتسع ليأخذ طابعاً سياسياً مشحوناً، مع اتهامات متبادلة بين أطراف مختلفة حول توظيف الملفات القضائية في سياق صراع النفوذ وإعادة تشكيل موازين القوة داخل الجهاز الإداري.

ومع تداول تقارير إعلامية منذ نهاية مايو الماضي حول توقيف شخصية وزارية بارزة، بدأت منصات التواصل الاجتماعي بتكثيف روايات غير موحدة الاتجاه، حيث رُبط اسم وكيل وزارة النفط عدنان الجميلي بسلسلة اتهامات امتدت سياسياً إلى حكومة السوداني، في سياق قراءات اعتبرها مراقبون محاولة لإعادة إنتاج المشهد السياسي عبر بوابة التسريبات والاتهامات غير المثبتة.

وقد سعت هذه السرديات الرقمية الى توسيع دائرة الشكوك، خصوصاً مع انتشار منشورات متباينة على شبكات التواصل الاجتماعي وتداولها دون مصادر رسمية واضحة، ما رفع منسوب الالتباس حول طبيعة القضية وحدودها القانونية.

في المقابل، حسمت السلطات العراقية الجدل لاحقاً بإعلان إقالة الجميلي وتوقيفه على خلفية تحقيقات تتعلق بشبهات عمولات سياسية واختلاس بمبالغ ضخمة قدرت بمليارات الدولارات، مؤكدة أن الملف يخضع للمسار القضائي الرسمي بعيداً عن التأويلات السياسية.

ومع تصاعد الجدل، شددت جهات قضائية على أن تداول معلومات غير دقيقة أو نشر روايات غير مثبتة قد يضع أصحابها تحت طائلة المساءلة القانونية، في إشارة اعتُبرت رسالة ردع واضحة تجاه موجة التضليل التي رافقت القضية.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author