بغداد/المسلة: بعد مرور 23 عاماً على سقوط مروحيته في العراق، يعود الطيار الأمريكي السابق رونالد يونغ جونيور ليسرد تفاصيل بقائه على قيد الحياة، تزامناً مع حادثة مماثلة وقعت مؤخراً في إيران.
استرجع يونغ لحظات الرعب تحت ضوء القمر المكتمل عام 2003، واصفاً شعوره بأنه كان “فريسة” تطاردها بنادق المسلحين.
قضى يونغ وزميله ديفيد ويليامز 23 يوماً في الأسر، تنقلا خلالها بين غرف الاستجواب المظلمة في كربلاء وسجون بغداد وسامراء، وسط قصف مستمر كان يهز جدران زنازينهم.
ويوضح تقرير أن تدريبات “البقاء والمقاومة والهروب” التي يتلقاها الطيارون تصبح نظاماً آلياً يتحكم في تصرفاتهم عند وقوع الكارثة، حيث يرتفع الأدرينالين لمستويات تجعل التفكير بوضوح مذهل أمراً ممكناً رغم ضجيج الحرب.
تأتي هذه الشهادة في وقت حساس، حيث تنفذ الولايات المتحدة عمليات بحث وإنقاذ مكثفة عن طيار مفقود في إيران بعد إسقاط مقاتلة من طراز “إف-15”.
وتبرز المقارنة التاريخية بين التجربتين حجم التحدي السيكولوجي الذي يواجهه العسكريون بين خيار التخفي في قنوات الري أو مواجهة مصير الأسر الطويل، مؤكدة أن الفارق بين الموت والنجاة يكمن في تلك الثواني الأولى التي تلي القفز من الطائرة، حيث الصراع الوجودي بين التدريب العسكري الصارم وغريزة البقاء الفطرية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
أبرز ردود الفعل على وقف إطلاق النار
لبنان.. غارات عنيفة على بيروت ومناطق الضاحية
ترامب: سنتفاوض مع إيران بشأن تخفيف الرسوم الجمركية والعقوبات