بغداد/المسلة: يتصدر الحراك الدبلوماسي العراقي واجهة المشهد الإعلامي مع تركيز واسع على اتصال رئيس الوزراء مع عبد الفتاح السيسي، حيث جرى التأكيد على تنشيط المسار الدبلوماسي ووقف التصعيد العسكري عبر تنسيق عربي مشترك، في ظل تحذيرات متزايدة من تداعيات إقليمية تهدد الاستقرار والأمن.
ويبرز في التغطيات تأكيد مشترك عراقي مصري على ضرورة تدخل دولي عاجل لوقف الحرب، مع التحذير من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على الاقتصاد العالمي، مقابل دعوات لتغليب الحوار ومنع الانزلاق نحو فوضى إقليمية شاملة.
ويتجه العراق اقتصادياً نحو تعزيز انفتاحه الإقليمي عبر تحريك ملف التبادل التجاري مع سوريا، من خلال تسهيل دخول السلع الأساسية عبر المنافذ الحدودية، بما يدعم الموارد الاقتصادية ويواكب ظروف المنطقة المتقلبة.
ويؤكد العراق سياسياً موقفه الداعم للبنان، حيث شدد رئيس الوزراء خلال اتصال مع جوزاف عون على رفض الاعتداءات الإسرائيلية ودعم سيادة لبنان، في سياق تصاعد التوترات الإقليمية.
ويتزامن المشهد السياسي مع زخم شعبي بعد تأهل العراق إلى كأس العالم 2026، حيث تحولت التهنئة الرسمية إلى حالة وطنية عامة، تُرجمت بتعطيل الدوام الرسمي وإطلاق احتفالات واسعة، تعكس رمزية الحدث بعد غياب دام أربعة عقود.
ويتقاطع هذا الزخم مع فعاليات إصلاحية تركز عليها الحكومة، تقوم على مشاريع خدمية وبنى تحتية عززت ثقة نسبية لدى الشارع، رغم استمرار التحديات المرتبطة بالضغوط المالية و السياسية الداخلية والخارجية.
ويتفجر ملف أمني خطير مع اختطاف الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون في بغداد، ما دفع واشنطن إلى التدخل والتنسيق مع السلطات العراقية لتأمين إطلاق سراحها.
ويتسع التصعيد الميداني مع استهدافات متكررة في كردستان العراق ومناطق أخرى، ضمن صراع أوسع بين الولايات المتحدة وإيران، ما يعمق هشاشة الوضع الأمني ويضع العراق في قلب المواجهة الإقليمية.
وتستمر آليات التنسيق العراقية الأمريكية في تحييد البلاد عن الحرب، مع استمرار الضربات الجوية وتزايد الخسائر.
ويكشف المشهد التحليلي أن العراق يقف عند مفترق طرق، بين فرصة إعادة تشكيل نظامه السياسي في ظل تراجع نفوذ إيران نسبياً، وبين استمرار بنية المحاصصة التي تعيق أي تحول جذري.
ويتأثر الاقتصاد مباشرة بالحرب، حيث تراجعت صادرات النفط بنحو 47% خلال مارس، نتيجة إغلاق ممرات حيوية واستهداف منشآت الطاقة، ما يضغط على الأسواق العالمية ويهدد إيرادات الدولة.
ويعود العراق رياضياً إلى الواجهة العالمية بعد تأهله التاريخي، في إنجاز أعاد رسم صورة البلاد خارج سياق الأزمات، وسط إشادات دولية واحتفالات شعبية عارمة تعكس تعطشاً وطنياً للفرح.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
طيار الأباتشي يونغ يستعرض ذكريات 23 يوماً من الأسر في العراق
حين يكون الكاتب ضنينًا باسمه
ثمانية قتلى في زلزال في أفغانستان