بغداد/المسلة: تتسارع عقارب الساعة مع اقتراب نهاية المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لطهران، وسط استنفار عسكري غير مسبوق في المنطقة. ومع دخول الساعات الـ24 الأخيرة من “الإنذار النهائي” الذي ينتهي الاثنين السادس من أبريل، ومدده ترامب الى الثلاثاء، يعيش العالم حالة من الترقب المشوب بالحذر لما ستسفر عنه سياسة “دفع الحافة” التي ينتهجها البيت الأبيض.
بدأت الأزمة منحاها الدراماتيكي حين منح ترمب القيادة الإيرانية 48 ساعة فقط لإعادة فتح مضيق هرمز، مهددا بأن “الجحيم سيمطر” على إيران إذا انقضت المدة دون استجابة.
ورغم إعلان واشنطن نجاح عملية إنقاذ طيار أمريكي فُقد سابقا، إلا أن الغضب الأمريكي لم يهدأ، حيث تشير التقارير إلى أن الهدف يتجاوز تأمين الملاحة إلى شل قدرات طهران الحيوية.
في المقابل، وصفت طهران التهديدات الأمريكية بأنها “عمل يائس”، مؤكدة وضع قواتها المسلحة في حالة “تأهب قصوى” للرد على أي حماقة عسكرية.
وبينما تحرض إسرائيل على توجيه ضربة “قاصمة” لمنشآت الطاقة الإيرانية، تبرز سيناريوهات قاتمة تتراوح بين “الضربات الجراحية” والمواجهة الشاملة التي قد تحرق المنطقة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
بلومبيرغ: المواقع النووية في أصفهان تبعد 20 كيلومتراً فقط عن المعالم التاريخية
معادلة الحصانة والمحاسبة تضع البرلمان العراقي أمام اختبار الثقة العامة
شعبية ترمب تهبط وتوقعات بفوز الديمقراطيين بمجلس النواب بنسبة 84%