المسلة

المسلة الحدث كما حدث

شعبية ترمب تهبط وتوقعات بفوز الديمقراطيين بمجلس النواب بنسبة 84%

شعبية ترمب تهبط وتوقعات بفوز الديمقراطيين بمجلس النواب بنسبة 84%

5 أبريل، 2026

بغداد/المسلة: يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وفريقه الجمهوري أزمة مركبة تضع مستقبلهم السياسي على المحك، حيث تتقاطع الضغوط الاقتصادية مع تراجع الشعبية لتخلق ما وصفته مجلة نيوزويك بـ “سيناريو الكابوس”.

ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2026، تظهر الأرقام تراجعا حادا في نسبة تأييد ترمب لتصل إلى ما دون 40%، وهي نتيجة مباشرة لتبعات الحرب على إيران التي أدت لقفزة في أسعار الوقود بنسبة 36% وزيادة معدلات البطالة.

هذا المشهد القاتم منح الديمقراطيين فرصة ذهبية، إذ تشير التقديرات إلى احتمالية سيطرتهم على مجلس النواب بنسبة تبلغ 84%، مما يفتح الباب أمام تفعيل آلة التحقيقات المعطلة.

الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في خسارة المقاعد، بل في البنية التحتية القانونية التي أعدها الديمقراطيون مسبقا.

وتشمل هذه الملفات تحقيقات موسعة في الشؤون المالية لعائلة ترمب، وأنشطتها العقارية، وعلاقاتها المشبوهة بالشركات الخاصة وقضية جيفري إبستين.

وقد أعرب ترمب نفسه عن قلقه من هذا المصير، محذرا من أن الخسارة تعني منح الخصوم سببا مباشرا لعزله.

وفي حين يمثل مجلس الشيوخ خط الدفاع الأخير للجمهوريين، فإن الانقسامات الداخلية وظهور شقوق في قاعدة “ماغا” الانتخابية يزيدان من تعقيد الموقف.

إن نجاح الديمقراطيين في السيطرة على غرفتي الكونجرس سيحول هذه التحقيقات من مجرد استدعاءات سياسية إلى إدانات قانونية قد تنهي طموحات ترمب، بينما يظل بقاء مجلس الشيوخ بيد الجمهوريين بمثابة جدار حماية مؤقت يمنع الملاحقة الفعلية حتى عام 2028.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author