بغداد/المسلة: يدخل التهديد الأميركي لإيران منعطفاً أكثر حدّة مع تجديد دونالد ترامب إنذاره بقصف البنى التحتية الحيوية، محدداً موعداً زمنياً دقيقاً، في لحظة تختلط فيها الرسائل العسكرية بالمساومات السياسية، بينما تُستخدم ورقة “إنقاذ الطيار” لتعزيز سردية التفوق الميداني رغم تضارب الروايات مع الجانب الإيراني.
وتتصاعد حدة الخطاب إلى مستويات غير مسبوقة، إذ يربط ترامب بين إعادة فتح مضيق هرمز وتجنب “الجحيم”، في مقابل ردود إيرانية تتوعد باشتعال المنطقة بالكامل، وسط تحذيرات روسية تدعو إلى كبح لغة الإنذارات وإعادة فتح قنوات التفاوض، ما يعكس صراعاً دولياً موازياً يتجاوز حدود المواجهة العسكرية المباشرة.
وتتكشف أكثر النقاط إثارة للجدل في تضارب الروايات حول إسقاط الطائرات الأميركية وعمليات الإنقاذ، حيث تؤكد واشنطن نجاحها، بينما تصف طهران العملية بالفاشلة وتعلن إسقاط أربع طائرات، ما يفتح باب الشكوك حول حقيقة الخسائر وحجم السيطرة الجوية، في ظل استمرار الضربات المتبادلة داخل إيران وإسرائيل.
وتتوسع رقعة الحرب لتشمل الخليج ولبنان، مع هجمات على منشآت نفطية وكهربائية في الكويت والإمارات والبحرين، وارتفاع ملحوظ في أسعار النفط دفع تحالف أوبك بلاس لزيادة الإنتاج، في محاولة لاحتواء تداعيات اقتصادية عالمية، بينما تتزايد المخاوف من استهداف البنى التحتية الحيوية كاستراتيجية ضغط متبادلة.
وتزداد الصورة تعقيداً مع دخول لبنان على خط المواجهة بشكل أوسع، حيث تتكثف الغارات الإسرائيلية وسقوط ضحايا مدنيين، بالتوازي مع تحذيرات أممية من انزلاق الوضع نحو مواجهة شاملة، في وقت تسعى فيه أطراف إقليمية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز وتجنب انهيار أمني شامل.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
بلومبيرغ: المواقع النووية في أصفهان تبعد 20 كيلومتراً فقط عن المعالم التاريخية
طبول الحسم تقرع: 24 ساعة عن “أمطار الجحيم” الأمريكية والتحدي الايراني
معادلة الحصانة والمحاسبة تضع البرلمان العراقي أمام اختبار الثقة العامة