بغداد/المسلة: يزور قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني بغداد للقاء مسؤولين وقادة فصائل، و فق وكالة فرانس برس .
ويبحث قاآني “أزمة الانسداد السياسي” في شأن تسمية مرشح لرئاسة الحكومة العراقية .
وتجهد بغداد منذ أعوام لتحقيق توازن في علاقاتها مع الخصمَين النافذَين في سياستها، إيران والولايات المتحدة.
ولم يسلم العراق من تداعيات الحرب التي استمرت لأكثر من 40 يوما. وخلالها، تعرّضت مقار للحشد الشعبي ولفصائل عراقية لغارات منسوبة للولايات المتحدة وإسرائيل، فيما استهدفت مصالح أميركية بهجمات تبنتها فصائل عراقية، ونفّذت طهران ضربات ضد مجموعات إيرانية كردية معارِضة في شمال البلاد.
وبدأ قاآني “عقد سلسلة لقاءات مع قادة القوى السياسية وعدد من قيادات الفصائل المسلحة”، بحسب ما أفاد مسؤول عراقي رفيع المستوى، مؤكدا أن “اللقاءات تتناول ملف التهدئة الإقليمية وانعكاساتها على الساحة العراقية”.
وأضاف أن الوفد الإيراني يسعى كذلك “إلى تنسيق المواقف بين القوى الحليفة لطهران داخل العراق .
وأكّد الزيارة كذلك مصدر في فصيل مسلح نافذ موالٍ لإيران، ومصدران مقرّبان من تحالف “الإطار التنسيقي” الذي يشكّل أكبر كتلة في البرلمان، ويتألف من أحزاب شيعية مقرّبة من طهران.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
الديمقراطي الكردستاني يعلن مقاطعة جلسات البرلمان العراقي
حراك السوداني يواجه تمسك المالكي بالترشح وسط تعثر جهود التوافق الشيعي
تأجيل جلسة الاطار التنسيقي لاختيار رئيس الوزراء