المسلة

المسلة الحدث كما حدث

حصار بحري أميركي يستهدف تصفير صادرات إيران النفطية ويدفع نحو إغلاق الآبار

حصار بحري أميركي يستهدف تصفير صادرات إيران النفطية ويدفع نحو إغلاق الآبار

3 ماي، 2026

بغداد/المسلة: يتصاعد الجدل في الأوساط السياسية والاقتصادية حول سيناريو الحصار البحري على صادرات الطاقة الإيرانية، بعد تصريحات وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت التي ربطت بين خنق الصادرات وامتلاء المخزونات وصولاً إلى إغلاق الآبار. وتكشف تقديرات أميركية أن استهداف ناقلات النفط يهدف إلى خفض صادرات طهران إلى مستويات تقترب من الصفر، في خطوة تُدرج ضمن أدوات الضغط القصوى.

في المقابل، يسلط تحليل بحثي الضوء على أن إغلاق الآبار، إن تحقق، سيؤدي إلى تقليص حاد في عائدات النفط، ما يضغط على الاقتصاد والموازنة ويفتح الباب أمام تنازلات تفاوضية محتملة. كما ترتبط هذه الخطوة بتداعيات أوسع تشمل احتمالات إعادة فتح مضيق هرمز وتراجع القدرات العسكرية وظهور تحديات داخلية.

تقديرات أخرى تشير إلى مخاطر فنية، إذ قد يتسبب إغلاق الحقول في أضرار أو انفجارات، وربما انخفاض دائم في القدرة الإنتاجية. ومع ذلك، تُظهر التجارب السابقة قدرة إيران على وقف الإنتاج دون خسائر جسيمة، باستثناء تعقيدات الغاز المصاحب الذي قد يفرض نظام حصص بين الكهرباء والصناعة والاستهلاك والصادرات.

وتكشف الأرقام أن إنتاج إيران يدور حول 3 ملايين برميل يومياً، مع 1.3 مليون برميل من المكثفات، فيما يقترب الاستهلاك المحلي من مليوني برميل. وفي ظل قيود التصدير، قد تضطر طهران إلى خفض الإنتاج بنحو 50% لتفادي امتلاء المخزونات، مع إعادة توجيه الموارد داخلياً.

ورغم الضغوط، يشير التحليل إلى أن الحصار لن يكون كارثياً على قطاع المنبع، إذ يمكن استعادة نحو 70% من الطاقة الإنتاجية سريعاً بعد رفع القيود، لكن الخسائر المالية ستظل عاملاً ضاغطاً طويل الأمد.

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author