المسلة

المسلة الحدث كما حدث

ذي ناشنال: الفساد هو التحدي الاكبر في العراق.. مليارات مهدورة و إرث ثقيل من الإخفاقات

ذي ناشنال: الفساد هو  التحدي الاكبر في العراق.. مليارات مهدورة و إرث ثقيل من الإخفاقات

15 يونيو، 2026

بغداد/المسلة: تتجه الأنظار إلى حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي وسط تحديات سياسية واقتصادية معقدة، غير أن ملف الفساد يبرز بوصفه العقبة الأكبر أمام أي مسار إصلاحي أو جهود لاستعادة ثقة الشركاء الدوليين. فالمشكلة، بحسب مسؤولين ومحللين، لا ترتبط بحالات فردية أو تجاوزات محدودة، بل ببنية إدارية وسياسية تراكمت على مدى سنوات وجعلت من الفساد ظاهرة متجذرة تستنزف موارد الدولة وتعرقل تنفيذ البرامج الحكومية.

وحين تولى الزيدي منصبه الشهر الماضي،تعهد بمكافحة الفساد، في محاولة لإظهار جدية الحكومة الجديدة في التعامل مع أحد أكثر الملفات حساسية. إلا أن مراقبين يرون أن النجاح في هذا المسار يتطلب إرادة سياسية واسعة وإصلاحات مؤسسية عميقة، خصوصاً في ظل تجارب سابقة رفعت الشعار ذاته من دون تحقيق نتائج ملموسة، وفق  موقع، ذي ناشنال.

وتعزز هذه التحديات مؤشرات دولية تشير إلى استمرار معاناة العراق من مستويات مرتفعة من الفساد، إذ حل في المرتبة 136 من أصل 181 دولة في مؤشر مدركات الفساد لعام 2025 الصادر عن منظمة الشفافية الدولية، فيما تتحدث تقديرات عن خسارة مليارات الدولارات نتيجة الاحتيال وسوء الإدارة والاختلاس.

في المقابل، تبدو قضية الفصائل المسلحة أقل تعقيداً مقارنة بالسنوات الماضية، مع استمرار النقاشات حول استكمال دمجها ضمن مؤسسات الدولة والأطر القانونية، وسط مؤشرات على وجود مسارات سياسية لمعالجة هذا الملف تدريجياً.

وبينما يبقى هذا التحدي قائماً، فإن غالبية التقديرات تضع مكافحة الفساد في صدارة الأولويات باعتبارها المعركة الحاسمة التي ستحدد قدرة الحكومة على تحقيق الإصلاح، وتحسين البيئة الاقتصادية، وتعزيز علاقات العراق الدولية.

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author