بغداد/المسلة: أكد النائب كاظم الشمري، عن تحالف خدمات، أن دور الفصائل المسلحة انتهى عام 2017، وكان من المفترض أن تنخرط في العمل السياسي منذ ذلك الحين. وأشار إلى أن شبل الزيدي كان يترقب الفرصة المناسبة للتخلي عن السلاح وتسليمه إلى الدولة منذ انتهاء العمليات ضد تنظيم “داعش”.
وأكد الشمري أن ملف تسليم السلاح معقد ولن ينتهي بيوم أو يومين.
وأوضح أن العراق كان المتضرر الثاني مباشرة بعد إيران جراء إغلاق مضيق هرمز خلال الفترة الماضية، وهو الإغلاق الذي استمر لعدة أشهر وكاد يوصل البلاد إلى حافة الإفلاس، بالنظر إلى اعتمادها على النفط بنسبة تتجاوز 90% وامتلاكها منفذاً وحيداً للتصدير عبر المضيق.
وأضاف أن “متطرفين منعوا إنشاء أنبوب العقبة وأجبروا البلاد على التصدير بواسطة الصهاريج”.
وتابع الشمري أن هناك استجابة صادقة من فصائل مسلحة بارزة، مثل سرايا السلام والعصائب وكتائب الإمام علي، للانخراط في العمل السياسي وتسليم السلاح للدولة، مشيراً إلى أن الجانب الإيراني لا يعارض علناً هذه الخطوة، علماً أن ملف تسليم السلاح يظل معقداً ولن يُحل بين عشية وضحاها.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
السلطات السورية: الخلية المسؤولة عن تفجيري دمشق تتبع داعش
مسؤول إيراني يهدد بحرق آبار النفط في الخليج
الولايات المتحدة استأنفت شحنات النقد إلى بغداد