بغداد/المسلة: في بغداد التي تبدو هذه الأيام كمدينة تقف على حافة مرآة، يرى مراقبون أن الإطار التنسيقي دخل مرحلة “الممر الضيق” بين واشنطن وطهران، حيث تتقاطع الضغوط على نحو يجعل كل خطوة محسوبة بميزان أعصاب لا بميزان سياسة.
تقول قراءات المسلة إن الزيدي لم يعد يواجه أزمة حكومية فحسب، بل أزمة فلسفية في تعريف الدولة نفسها: هل هي دولة السلاح المؤجل أم دولة القرار الحاسم؟.
على منصّة “إكس”، انتشرت تعليقات مقتضبة تصف المشهد بأنه “لعبة شدّ حبل بين قوتين لا تريدان خسارة العراق”، فيما كتب ناشط بارز أن “البلاد تعيش لحظة تشبه الأساطير… كل طرف يريد أن يكون الراوي الوحيد”.
أما في فيسبوك، فبرزت منشورات تتحدث عن بقاء الامور على حالها، وسط تسريبات عن خلافات داخل الإطار بشأن ملف السلاح والمهلة الأميركية.
في خلفية المشهد، لم يعد مضيق هرمز ورقة إيرانية صافية. فالمعلومات المتداولة دولياً تشير إلى أن واشنطن فتحت ممراً جنوبياً آمناً، تمرّ عبره ناقلات النفط ليلاً، في عملية محكمة تُدار من غرف عمليات بعيدة، ما يقلّل من قدرة طهران على استخدام المضيق كورقة تفاوض.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
شبح العقوبات يطارد الاقتصاد العراقي مع تلويح واشنطن بـ”خنق” طهران
الحنانة تستقبل مبعوثي الإطار مجددًا.. هل يعيد الصدر حساباته؟
الصمت الرسمي يطارد الصحفيين.. من المستفيد من إغلاق الأبواب أمام الإعلام؟