بغداد/المسلة: تجدد الحديث في العراق، الاثنين، عن مساعٍ داخل “الإطار التنسيقي” لإقناع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بالعودة إلى المشهد السياسي، في وقت لا تزال فيه فرص النجاح ضعيفة بحسب مراقبين مقربين من الطرفين.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن إحدى الزعامات البارزة داخل “البيت الشيعي” فتحت قنوات اتصال مع مقر الصدر في منطقة “الحنانة” بالنجف، سعيًا لإعادته إلى المشاركة السياسية بعد سنوات من المقاطعة.
هذه ليست المحاولة الأولى من نوعها. فقد شهدت الأشهر الماضية أكثر من تحرك مماثل، إذ كشف مصدر مقرب في وقت سابق عن زيارة وفد من الإطار التنسيقي إلى مقر الصدر في الحنانة، كما وجّه الصدر في مناسبة سابقة دعوة لقيادات بارزة في الإطار لعقد اجتماع في منزله بالحنانة ضمن مساعٍ لتشكيل الحكومة.
ورغم هذه المحاولات المتكررة، يرى باحثون مقربون من الإطار أن موقف الصدر لم يتزحزح، إذ يشترط لعودته تحقيق إصلاحات جوهرية تشمل حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء نظام المحاصصة الحزبية.
وتعود جذور الخلاف بين الصدر وخصومه الشيعة إلى عام 2022، حين أعلن اعتزاله السياسة بعد إخفاق مشروعه لتشكيل حكومة أغلبية وطنية، وشهدت البلاد حينها مواجهات دامية قبل أن ينسحب أنصاره من المنطقة الخضراء.
ويبقى ملف السلاح، وتحديدًا مصير “سرايا السلام”، أحد أبرز نقاط التماس غير المباشر بين التيار الصدري والدولة، بعدما أعلن الصدر في وقت سابق فك ارتباط الفصيل عن تياره وإلحاقه بالمؤسسات الأمنية الرسمية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
الصمت الرسمي يطارد الصحفيين.. من المستفيد من إغلاق الأبواب أمام الإعلام؟
كتلة الإعمار والتنمية النيابية تتبنى مقترح تعديل قانون نقابة المعلمين
السجن 6 سنوات بحقّ مدير عام شركة كهرباء الفرات الأوسط بجريمة الرشوة