بغداد/المسلة:
تتوقع وزارة النفط العراقية عودة إنتاج النفط إلى مستويات ما قبل الحرب خلال شهر إلى شهرين، مع استئناف تشغيل الحقول الجنوبية التي كانت تنتج أكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا، بعد البدء برفع الطاقات الإنتاجية التي خُفضت خلال الأزمة.
وأكدت الوزارة أن استعادة الصادرات ستتم بصورة تدريجية، معتمدة على انسيابية حركة الناقلات عبر مضيق هرمز الذي أُعيد فتحه هذا الأسبوع، عقب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة أنهت أربعة أشهر من الاضطرابات.
وشهد العراق تراجعا حادا في إنتاجه وصادراته النفطية بعدما أدى الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز إلى تعطيل مسار تصدير معظم الخام العراقي، ما أجبر السلطات على وقف الإنتاج في معظم الحقول بعد امتلاء خزانات التخزين.
ولجأت بغداد خلال الأزمة إلى تصدير كميات محدودة عبر سوريا وتركيا، في محاولة للحفاظ على جزء من تدفقات الخام، بينما تعرضت بعض الحقول التي تديرها شركات أجنبية لهجمات نفذتها فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران.
وتكشف الأرقام حجم الخسائر التي تكبدها القطاع النفطي، إذ هبطت صادرات الخام العراقية عبر مضيق هرمز خلال أبريل من 93 مليون برميل إلى 10 ملايين برميل فقط، قبل بدء استعادة النشاط مع إعادة فتح الممر البحري.
ويمثل التعافي النفطي أهمية اقتصادية بالغة للعراق، الذي يعتمد على النفط لتأمين نحو 90% من إيرادات الدولة، كما يوفر العملات الأجنبية اللازمة لتمويل الواردات، ودعم استقرار الدينار، وصرف رواتب موظفي القطاع العام والمتقاعدين الذين يشكلون نحو خمس السكان.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
تصاعد مخاطر جر باكستان إلى مواجهة مباشرة مع إيران
هجمات بمسيّرات على مواقع للمعارضة الكردية الإيرانية بشمال العراق
جدل حول التوقيع على مشروع طريق التنمية خلال المؤتمر الصحافي بين الزيدي واردوغان