بغداد/المسلة:
شكرا لمن قرّر أن الدولة أهم من الراحة، والعدالة أعظم من المجاملة.
شكرا لرجال لم يستسلموا للضغط، لم ينحنوا أمام المتنفذين.
شكر لرئيس الحكومة علي الزيدي..
شكرا لرئيس مجلس القضاء، فائق زيدان.
حملة الحرب على الفساد ليست فضلا يمنح للعراقيين، بل واجب متأخر لسنوات.
العراق اليوم بقراراتكم، رجل يفيق من سبات، ولن يبق نائماً إلى الأبد.
الشعب العراقي يقف خلفكم، لا بصفتكم قادة فحسب، بل بصفتكم في أعادة الأمل حين كان الناس يستسلمون للاستحالة.
كل اعتقال لفاسد هو نبضة قلب في جسد دولة كانت تحتضر.
كل قبض على ناهب هو إشارة أن القانون لم يمت بعد.
استمروا. لا تتوقفوا عند اسم أو شهادة أو حصانة.
الفساد لا يعترف بالرحمة، فلا تعطوه فرصة.
الشبكات التي حمت الناهبين سنينا، يجب أن تُفكك بأيدٍ قوية.
الثقة المفقودة يجب أن تُستعاد.
العراقيون يدعمونكم لأنهم يرون في هذه الحملة بصيص نور.
مستقبل هذا البلد معلق بخيط رفيع اسمه الحزم، فإما أن نستأصل الفساد من الجذور، أو ننهار تحت وطأته.
لا وسط. لا تراجع. لا مجاملة.
الشعب يقول: استمروا. والمستقبل ينتظركم.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
انتحار الهوية : كيف يتآمر مجتمع على نفسه؟
مقتل 14 بعد تحطم طائرة هليكوبتر تابعة لأرامكو السعودية
الحكيم يدعو القوى السياسية ووسائل الإعلام إلى دعم مسار الإصلاح ومكافحة الفساد