بغداد/المسلة: أعادت الحكومة العراقية مشروع أنبوب النفط البصرة – العقبة إلى الواجهة، بعد إعلان رئيس الوزراء علي الزيدي المضي بتنفيذه خلال استقباله وفدا وزاريا أردنيا في بغداد الخميس.
وقال بيان رسمي إن اللقاء بحث تسريع المشروع الاستراتيجي، إلى جانب تسهيل تأشيرات رجال الأعمال وتعزيز التعاون في الطاقة والنقل والاستثمار. وضم الوفد الأردني وزراء الصناعة والتجارة والطاقة والنقل والاستثمار، فيما حضر من الجانب العراقي وزير الصناعة والمعادن ومسؤولون في الخارجية.
ونقل البيان عن الزيدي تأكيده أن الأردن يمثل “عمقا استراتيجيا مهما” للعراق، وإن الحكومة تسعى لرفع التبادل التجاري وتوسيع الاستثمار المشترك. ويأتي التحرك بعد سنوات من التعثر السياسي والمالي للمشروع الذي يهدف لتنويع منافذ التصدير بعيدا عن الخليج.
ويقول خبير النفط عاصم جهاد إن الحديث عن العقبة أو بانياس أو جيهان “لا يعني الاستغناء عن موانئ البصرة” التي تبقى العمود الفقري للصادرات العراقية من حيث الكلفة والجاهزية والارتباط بأسواق آسيا. ويوضح أن المرحلة الأولى المسماة خط الرميلة – حديثة تتضمن أنبوبا بطول نحو 685 كيلومترا وقطر 56 عقدة وبطاقة بين 2.25 و2.5 مليون برميل يوميا، بكلفة تقارب 5.97 تريليون دينار، مع تخصيص أولي بنحو 1.5 مليار دولار من التمويل الصيني.
ويشير جهاد إلى أن مدة 720 يوما المعلنة تخص تجهيز الأنبوب فقط، فيما يحتاج المشروع الكامل إلى محطات ضخ وخزن وقياس واستملاكات. ويصف مقطع حديثة – العقبة، الذي تتراوح مسافته بين 900 و1100 كيلومتر، بأنه “خيار استراتيجي مستقبلي أكثر من كونه مشروعا جاهزا”.
ويضيف أن بانياس يواجه تعقيدات سياسية وأمنية، وجيهان مرتبط بملف كردستان وشروط أنقرة، مؤكدا أن نجاح أي منفذ سيظل مرهونا بتوفر الكميات بعد التزامات أوبك بلس، وبالتمويل والشفافية في العقود، وبإنجاز خط البصرة – حديثة كعمود فقري داخلي قبل التفكير بتصدير فعلي عبر البحر الأحمر.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
الحرس الثوري يرد على المتشددين: اتهام قاليباف وعراقجي بالخيانة ليس طاعة للمرشد
مصادر تكشف عن خطة لاستعادة الأموال المهربة وملاحقة الممتلكات في دول الجوار
أمين بغداد يعلن مشروع بـ1.4 مليون متر مكعب لإنقاذ دجلة.. و بغداد تقترب من 10 ملايين نسمة