بغداد/المسلة: يشارك عدد هائل من الإيرانيين على مدى أسبوع في تشييع جنازة الزعيم الأعلى الراحل الشهيد آية الله علي خامنئي، الذي قتل في غارات أمريكية إسرائيلية في بداية الحرب، في مراسم حداد تشمل مسيرات ومظاهرات في أنحاء إيران.
وقال رجل دين بار إن حجم التجمعات، المدعومة بتسهيلات مثل خفض تكلفة وسائل النقل والطعام والإقامة، هو بمثابة استفتاء على الجمهورية الإسلامية. وهي رسالة لإبداء التحدي وإظهار القوة أمام الأعداء وهي رسالة ثأر يضطرم تحت الرماد .
وقال حميد رضا (63 عاما) وهو مدرس متقاعد في طهران: “وقع هذا الحدث الكبير في بلدي وأردت أن أكون شاهدا على التاريخ”.
ويمكن للسلطات الاعتماد على قاعدة دعم أيديولوجي راسخة، يقدرها المحللون عادة بما يتراوح بين 15 و20 بالمئة من السكان البالغ عددهم 93 مليون نسمة تقريبا، وذلك استنادا إلى حجم التأييد للمرشحين المتشددين في الانتخابات. وخلال أحدث انتخابات رئاسية في 2024، حصل المرشح سعيد جليلي من غلاة المحافظين على نحو 13.5 مليون صوت.
وتشكل إقامة مثل هذه الجنازة حدثا نادرا في إيران، فهي الأولى لزعيم أعلى منذ 1989، حين دفن سلف خامنئي، وهو آية الله روح الله الخميني، وأقيمت جنازته وقتها في فترة من الحماسة الأيديولوجية الشديدة، واجتذبت، بعد يومين من وفاته، الملايين في مشاهد كادت أن تتحول إلى فوضى في بعض الأحيان.
وتشكل مراسم هذا الأسبوع أيضا أول تجمعات عامة ضخمة منذ نهاية حرب اعتبرها أنصار الجمهورية الإسلامية حربا وجودية، هدد فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن “حضارة بأكملها ستموت”.
وعبر هوشنك دبيري (51 عاما) عن رأيه في الأمر قائلا “إذا لم نحترم قادتنا، فلن يحترمنا العالم” موضحا بذلك سبب سفره إلى طهران من شيراز لحضور المراسم.
رويترز + المسلة
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
النائبة الغلاب: امتعاض في البرلمان من طريقة اعتقال متهمين بالفساد.. وطريقة التنفيذ “فيلم أكشن”
الحكومة: لا يمكن إعداد الموازنات من الأموال المستردة من الفاسدين
انفجاران قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق