المسلة

المسلة الحدث كما حدث

صحف إيرانية: إخفاق أمني في بغداد يحول كردستان العراق إلى مستودع تسليح أمريكي

صحف إيرانية: إخفاق أمني في بغداد يحول كردستان العراق إلى مستودع تسليح أمريكي

19 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: يشير رصد الصحف الايرانية الى أنها تعتبر إقليم كردستان العراق استحال وكراً لحرب هجينة متكاملة الأركان ضد طهران، متجاوزاً حدود الاختراقات التقليدية بعد أن عجزت بغداد تماماً عن تنفيذ اتفاق مارس 2023 القاضي بنزع سلاح الفصائل المعارضة وتفكيك معسكراتها في أربيل والسليمانية.

ويوضح التتبع للصحف الايرانية انها ترى أن الإقليم تحول لمركز عملياتي متقدم للموساد الإسرائيلي وشبكات تجسسه التي فُككت مؤخراً في ربيع 2026، وذلك بعد ثبوت ارتباطها المباشر بمخططات شن هجمات برية حدودية تم إحباطها بضربات استباقية.

وفي الشق الاستخباري، كشف الاعلام الايراني خفايا تسليح وكالة الاستخبارات الأمريكية للجماعات الانفصالية، وهو ما ثبت رسمياً باعترافات دونالد ترامب بشأن توظيف الأكراد كقوة برية وتمرير شحنات سلاح ضخمة عبرهم لإشعال اضطرابات “انقلاب يناير 2026”  .

وتتقاطع هذه التحركات مع تصريحات ترامب الصادمة على متن طائرته الرئاسية في مارس 2026، والتي لمّح فيها علانية إلى إمكانية تفكيك وحدة الأراضي الإيرانية وتغيير الخارطة السياسية للمنطقة عبر هذه الأذرع المحلية.

وافادت صحف ايرانية بتحول قاعدة “الحرير” الجوية إلى بؤرة نفوذ أمريكية إسرائيلية مشتركة تهدد الأمن القومي الإيراني، مما جعلها هدفاً للصواريخ الباليستية التي بعثت برسالة حاسمة تفيد بقدرة طهران على التوغل في العمق العراقي لحماية حدودها.

وتخلص الصحف الايرانية إلى أن معادلة “الملاذ الآمن” في الإقليم قد انتهت بلا رجعة، وأن أي تسوية مستقبلية باتت مشروطة بالتنفيذ الكامل للاتفاق الأمني، والإغلاق التام للقواعد الأمريكية، وطرد الموساد، حيث أصبحت الحدود خطاً أحمر سيقابل تجاوزه برد مدمر.

في جانب متصل، أكد المرشد الأعلى في إيران، مجتبى خامنئي،  أن نقض مذكرة التفاهم أثبت مجدداً انعدام قيمة واعتبار توقيع الرئيس الأميركي.

وقال  مجتبى خامنئي، في بيان  إن “نقض مذكرة التفاهم أثبت مجدداً انعدام قيمة واعتبار توقيع الرئيس الأميركي”، موضحًا أن “الشعب الإيراني لديه دروس لن تُنسى للعدو الأميركي”.

وأضاف أن “نقوض العهد تجاه مذكرة التفاهم أثبتت حقيقة أن توقيع رئيس أميركا عديم القيمة”، مشيرًا إلى أن “الغطرسة والاستبداد والوحشية هي أجزاء لا تتجزأ من المنهج والمسلك الأميركي”.

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author