بغداد/المسلة:
تشهد مدن إقليم كردستان أزمة وقود غير مسبوقة، مع تجاوز سعر لتر البنزين حاجز 1500 دينار، في وقت تسبب فيه توقف الإنتاج بحقل كورمور، أكبر حقول الغاز في الإقليم، بخسارة تصل إلى 3000 ميغاواط من الكهرباء، ما ضاعف الاعتماد على المولدات ورفع استهلاك الوقود.
سياسيون من تيار الموقف يتهمون شركتي لاناز وكار، العائدتين لعائلة بارزاني، باحتكار السوق وجني مئات ملايين الدولارات شهرياً، فيما تبقى كميات كبيرة من النفط المرسل يومياً من بغداد مجهولة المصير، وسط دعوى مرفوعة أمام المحكمة الاتحادية لكشف حقيقة توزيعها.
اتهامات موازية تتحدث عن تهريب منظم للبنزين والغاز عبر شاحنات باتجاه تركيا وأفغانستان، وسط مطالبات بفتح تحقيق أمني شفاف يكشف الجهات المستفيدة من هذه العمليات المستمرة منذ أشهر.
خبراء الطاقة يرجعون الأزمة إلى تراكم أسباب عدة، أبرزها انقطاع تهريب البنزين من محافظات الوسط والجنوب الذي كان يغطي 16 بالمئة من حاجة الإقليم، إضافة إلى توقف استيراد المحسنات الكيميائية من إيران بسبب الأوضاع هناك.
في المقابل، أعلنت وزارة الثروات الطبيعية السماح باستيراد كميات إضافية من البنزين، مع تسهيل مرور شاحنات الوقود عبر نقاط التفتيش على مدار الساعة، فيما وعد وزير الثروات بعودة الأسعار إلى نحو 850 ديناراً، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
شركة دانا غاز أكدت إغلاق مرافق الإنتاج في كورمور مؤقتاً بسبب تهديدات أمنية موثوقة، مشيرة إلى مواصلة التنسيق مع حكومتي الإقليم والمركز لمتابعة تطورات الملف.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
التربية تنشر نتائج السادس الإعدادي لجميع المحافظات
النزاهة توضح تفاصيل الحكم بحق مسؤول في بلدية الناصرية سابقاً وزوجته
إعلام أمريكي: ترامب سيمنح السعودية الضوء الأخضر لامتلاك النووي