المسلة

المسلة الحدث كما حدث

اتهامات للرقابة المالية: تقرير الديوان لم يرصد سرقات الجميلي في الحسابات الختامية

اتهامات للرقابة المالية: تقرير الديوان لم يرصد سرقات الجميلي في الحسابات الختامية

25 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:

قال النائب عن كتلة صادقون النيابية أحمد الموسوي إن تقرير  الرقابة المالية يضم الكثير من الكوارث والمشاكل وملفات هدر المال العام، لكن الخلاصة لا تعكس مضمون التقرير وهنا المشكلة الرئيسية، مبيناً  أنه رغم تسجيل سرقات بنحو 12 ترليون دينار في قضية مصافي الشمال -وكيل وزير النفط عدنان الجميلي- إلا أن حساباتهم الختامية مضبوطة ولا تضم أي مشكلة وهذا مؤشر خطير، وفق تعبيره، فيما أكد أن هناك مشكلة حقيقية في رئاسة ديوان الرقابة المالية وكوادره، مشيراً إلى أن موقف الديوان كان ضعيفاً خلال جلسة الاستماع لأسئلة النوّاب، متوقعاً أن التغيير قادم إذا لم تكن الأجوبة مقنعة خلال الجلسة المقبلة.

وأضاف الموسوي، أن “تقرير ديوان الرقابة المالية المقدم للبرلمان يتكون من 600 ويشمل كل مؤسسات الدولة، موضحاً أن إمكانيات الديوان الذي يضم 3000 موظف لا تتناسب مع عدد المؤسسات البالغ عددها نحو 4000 مؤسسة”.

وتابع: “التقرير يضم الكثير من الكوارث والمشاكل وملفات هدر المال العام، لكن الخلاصة لا تعكس مضمون التقرير وهنا المشكلة الرئيسية، إذ يجب أن يكون هناك جرأة وشجاعة في الطرح، كتشخيص المشكلة وتحديد الفاسدين بالأسماء وكمية الأموال المهدورة وذكر المؤسسات الأكثر فساداً، وهو ما لم يذكر في التقرير والخلاصة”.

وقال الموسوي، إن مصافي الشمال ورغم تسجيل سرقات بنحو 12 ترليون دينار لكن حساباتهم الختامية مضبوطة ولا تضم أي مشكلة، وهذا مؤشر خطير”.

وأشار إلى أن “ديوان الرقابة المالية يجب أن يكون جهازاً كاشفاً للفساد، ولا يجب أن يكون بهذا المستوى، في إشارة إلى الضعف، مؤكداً أنه “يحتاج إلى صراحة وشجاعة في الطرح، وهناك تقصير في البرلمان لأنه لم يتابع الديوان”.

ولفت الموسوي إلى أن “هناك مشكلة حقيقية في رئاسة ديوان الرقابة المالية وكوادره المتقدمة، مبيناً أن موقفه ضعيف بعد جلسة الاستماع لأسئلة النوّاب، متوقعاً وجود تغيير قادم إذا لم تكن الأجوبة مقنعة خلال الجلسة المقبلة”.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author