بغداد/المسلة: تدخل الشراكة الأمنية الأمريكية-الكردية مرحلة حساسة مع مواصلة القوات الأمريكية سحب معداتها وأفرادها من محيط مطار أربيل الدولي، ضمن خطة تستهدف إنهاء الوجود العسكري الأمريكي في العراق بحلول 30 سبتمبر/أيلول المقبل، وفق اتفاق أبرمته بغداد وواشنطن في عهد الحكومة السابقة برئاسة محمد شياع السوداني.
ويقول الأمين العام السابق لوزارة البيشمركة جبار ياور إن هذه الخطوة “متوقعة ومجدولة”، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى من الانسحاب شملت وسط وجنوب العراق منذ سبتمبر 2025، فيما تمثل المرحلة الحالية إنهاء التواجد في كردستان.
وأفاد مسؤول عسكري أمريكي، بأن الجيش يواصل “إعادة تموضع” قواته ومعداته دون كشف تفاصيل لأسباب أمنية. في المقابل، أكدت الصحفية أمبرين زمان عبر حسابها على إكس أن غالبية القوات الأمريكية أكملت انسحابها من قاعدتها في أربيل، بينما نقل حساب “زووم نيوز الكردي” عن مصدر أمني رفيع في حكومة الإقليم نفيه صحة تقارير سحب منظومات الدفاع الجوي بالكامل.
من جانبه، رأى حساب “كردستان ووتش” أن الإقليم لم يعد يشكل أولوية أمريكية مقارنة بمنطقتي الخليج والأردن.
ميدانياً، تعرض الإقليم منذ اندلاع الحرب الأمريكية-الإيرانية في فبراير الماضي لأكثر من 950 هجوماً بالصواريخ والمسيّرات أوقعت 40 قتيلاً، ما يجعل غياب “باتريوت” مصدر قلق متصاعد.
ويحذر الباحث شيرزاد مصطفى من أن التوقيت “يثير مخاوف الأكراد من تخلٍّ أمريكي أوسع”، فيما يرى عضو البرلمان الكردستاني فالح سنكاوي أن الانسحاب “يثبت حياد الإقليم” في الصراع الإقليمي.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
الحوثيون يستهدفون ناقلة نفط في البحر الأحمر
وزير الكهرباء يفاتح النزاهة لتدقيق كشوفات وزراء ومدراء عامين سابقين بالوزارة منذ 2005
العراق يرفض محاولات التهجير القسري بالقدس ويدعو لتحرك دولي