المسلة

المسلة الحدث كما حدث

اتفاق بين ايران و عُمان بشأن هرمز ..و إعادة فتح الممر رهن بواشنطن

اتفاق بين ايران و عُمان بشأن هرمز ..و إعادة فتح الممر رهن بواشنطن

6 غشت، 2026

بغداد/المسلة:

أعلنت إيران التوصل إلى اتفاق مع عُمان على مسار جديد لعبور السفن في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية والذي يقع في صلب المواجهة مع الولايات المتحدة.

غير أن مصادر إيرانية أكدت لوسائل إعلام محلية أن إعادة فتح المضيق الذي تفرض إيران سيطرتها عليه منذ اندلاع الحرب أواخر شباط/فبراير، سيتوقف على سلوك واشنطن التي تفرض بدورها حصارا على الموانئ الإيرانية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” إنه “تم الاتفاق على الإحداثيات الجغرافية للمسار الذي تَصوّرَه الجانبان”.

وأوضح أن “البيان المشترك للبلدين، الذي يتضمن الاعتبارات الرئيسية ونقاط الاتفاق، هو أيضا في المرحلة النهائية من المراجعة والصياغة”، وذلك “إذا لم تعرقل أطراف ثالثة معيّنة العملية”.

وتفرض إيران سيطرتها الفعلية على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية لإمدادات الطاقة العالمية، منذ اندلاع الحرب مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل أولى الضربات عليها في 28 شباط/فبراير.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارا أن طهران ترغب في إبرام اتفاق لإعادة فتح المضيق أمام حركة الشحن، لكن إيران تنفي ذلك، وتقول إنها ستجري بدلا من ذلك ترتيبات مع سلطنة عمان، جارتها على الضفة المقابلة للمضيق.

كما أوضح بقائي للصحافيين أن المحادثات مع عُمان تمضي قدما، لكنه شدد على أن التوصل إلى تفاهم مع مسقط لا يعني أن المضيق أصبح آمنا لجميع السفن.

وقبل اندلاع الحرب، كان يمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، وارتفعت أسعار الطاقة بشكل متكرر منذ بدء النزاع حول الممر المائي، ما زاد الضغوط الاقتصادية والسياسية على واشنطن كي تضع حدا له.

وأقر نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الأربعاء عبر قناة فوكس نيوز بأن المفاوضات مع إيران لم تكن متكافئة، قائلا إن جهود إدارة ترامب للتوصل إلى اتفاق سجلت تقدما في بعض الأحيان وانتكاسات في أحيان أخرى.

وقال “سيكون الأمر معقدا وسيستغرق وقتا للوصول إلى اتفاق”.

وعزا فانس هذه الصعوبات إلى الانقسامات داخل القيادة الإيرانية، مشيرا إلى أن بعض المسؤولين يرغبون في إنهاء الحرب بينما يرغب “متطرفون” في استمرارها.

وأشار بقائي إلى أن المحادثات مع مسقط تتقدم، ولكن حتى في حال التوصل إلى اتفاق، فإن ذلك لا يعني أن المرور سيصبح آمنا تماما لأن “العوامل التي تجعل مضيق هرمز غير آمن ما زالت قائمة من جانب الولايات المتحدة”.

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author