بغداد/المسلة:
تتجه الأنظار نحو مهلة الثلاثين من سبتمبر المقبل التي حددتها الحكومة العراقية لحصر السلاح بيد الدولة؛ ففي وقت تفرض فيه السلطات إجراءات أمنية مشددة وتغلق عشرات المقرات الوهمية وتتبع ملايين القطع المسلحة، تجري عمليات تسليم سرية لبعض الأسلحة تحت إشراف أمني رفيع، دون الكشف عن تفاصيلها للملأ لحساسيتها العالية.
المشهد لا يخلو من انقسام حاد؛ إذ أعلنت أطراف بارزة كعصائب أهل الحق وسرايا السلام تحولها للعمل السياسي وفك ارتباطها بالحشد، مقابل رفض قاطع من الفصائل الأكبر تسليحاً ونفوذاً مثل “كتائب حزب الله” و”النجباء”، والتي تحاول إعادة تحريك مخازنها وتتمسك بعقيدة السلاح للردع الخارجي.
الغموض يتسيد الموقف بشأن طبيعة الأسلحة المسلمة وسط شكوك حول الاحتفاظ بالتفوق النوعي كالمسيّرات والصواريخ البعيدة، بينما تلوّح بغداد بإنهاء فترة الانتظار والانتقال للتطبيق الصارم لقانون مكافحة الإرهاب ضد أي سلاح خارج المؤسسة الرسمية بمجرد انتهاء المهلة المحددة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
الداخلية الكويتية: إحباط مخطط لاستهداف منشأة حيوية وضبط عنصر من داعش
100 تريليون دينار دين داخلي وأكثر من 36 تريليونا للمصارف.. خزينة العراق تضغط على سيولة البنوك
ثورة إدارية تضرب الوزارات.. حكومة الزيدي تقتلع أصحاب “المناصب المزدوجة”