بغداد/المسلة: أكد وزير الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كردستان كمال محمد، السبت، أن الوزارة ستلتزم بأي قرار يصدر عن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي بشأن ملف النفط.
وقال وزير الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كردستان كمال محمد، في بيان تلقته وكالة المسلة، إن “الوزارة التقت يومي 26 و27 تشرين الثاني بلجنة النفط والغاز في مجلس النواب ووزارة النفط، وننتظر توصية اللجنة إلى رئيس الوزراء علي الزيدي لمعرفة القرار الذي سيتخذ، وسنلتزم بأي قرار يصدر من خلاله”.
وأضاف أن “إنتاج النفط في إقليم كردستان استؤنف، وعادت جميع الشركات إلى العمل، كما استأنفت جميع الحقول النفطية الإنتاج، باستثناء حقل سرسنك، الذي تضرر جراء عدة غارات بطائرات بدون طيار، ولم يستأنف الإنتاج حتى الآن”، لافتاً إلى أن “الإنتاج النفطي يتراوح حالياً بين 220 ألفاً و230 ألف برميل يومياً، ويستخدم جزء منه للاستهلاك المحلي”.
وأشار محمد إلى أن “مشكلة البنزين حلت إلى حد كبير، إلا أن الحكومة الاتحادية مطالبة بدفع حصة إقليم كردستان من أجل القضاء على المشكلة بشكل كامل”.
وتابع أن “الحكومة الاتحادية تقدر تكلفة تكرير النفط في مصافيها بـ 5900 دينار، أي نحو 4 دولارات للبرميل الواحد، في حين تقدر التكلفة بالنسبة إلى حكومة إقليم كردستان بـ 16 دولاراً”، مبيناً أن “بغداد عندما تحتسب كمية النفط التي تقدمها إلى إقليم كردستان بسعر 4 دولارات، سيباع البنزين هنا بسعر 450 ديناراً”.
وشدد الوزير على “ضرورة زيادة كمية تكرير النفط في إقليم كردستان”، مشيراً إلى أن “الكمية الحالية تبلغ 50 ألف برميل يومياً فقط، في حين يصل الطلب المحلي إلى 140 ألف برميل يومياً”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
الداخلية: قاتل العميد بحادث الدورة قبض عليه في دار شخص مطلوب وفق المادة 4 إرهاب في نينوى
خلافات تعرقل حسم وزارتي الدفاع والداخلية.. وتعدد الكتل داخل التحالف الواحد.. وراء التعثر
اقتصاد المولدات يهدد بغداد… قطاع ظلّ يتحول إلى قوة تتحكم بساعات الضوء