المسلة

المسلة الحدث كما حدث

نقابة الصحفيين تفتح الباب… هويات جديدة لأصحاب المهنة.. وورشة الذكاء الاصطناعي تضع الصحفي أمام سؤال المستقبل

نقابة الصحفيين تفتح الباب… هويات جديدة لأصحاب المهنة.. وورشة الذكاء الاصطناعي تضع الصحفي أمام سؤال المستقبل

6 سبتمبر، 2026

بغداد/المسلة: أعلنت نقابة الصحفيين العراقيين عن قبول طلبات الانتماء وتغيير الصفة لعدد من العاملين في المؤسسات الإعلامية وخريجي الإعلام في بغداد والمحافظات ممن استوفوا شروط العضوية، ودعت من وردت أسماؤهم في القوائم إلى مراجعة المقر العام أو الفروع حاملين صورة حديثة بالزي الرسمي.

يأتي الإعلان بعد ورشة نظمتها لجنة التدريب والتطوير في القاعة المركزية للمقر بعنوان “توظيف الذكاء الاصطناعي في مجال الإعلام”، بحضور نقيب الصحفيين خالد جاسم، ورئيس اتحاد الصحفيين العرب ونائب النقيب مؤيد اللامي وأعضاء المجلس وممثلين عن وسائل إعلام وأكاديميين، في تتابع يعكس محاولة النقابة الجمع بين ضبط السجلات وتطوير الأدوات في آن واحد.

وقال اللامي في افتتاح الورشة إن الخطوة “تكاد تكون الأولى من نوعها للدورة الحالية”، بعدما صار الذكاء الاصطناعي فاعلا في السياسة والاقتصاد والتعليم، و”مفصلا حيويا لبناء المستقبل”.
وأضاف أن أساس هذا التحول هو الإعلام لأن الترويج والتفاعل ينطلقان منه مباشرة، وأن على الأسرة الصحفية العراقية أن تتمتع “بحس واضح وإلمام منظور ومنهج معروف لهذا التطور النوعي”.
و استعرض المدرب أشرف كريم أدوات يستخدمها صحفيون في التصحيح اللغوي وإدارة غرف الأخبار وصياغة الأوامر داخل التطبيقات، في وقت تواجه فيه غرف التحرير العراقية ضغط السرعة الرقمية ومنافسة المحتوى غير المهني على المنصات.

كانت اللجنة نفسها قد أعلنت أن الورشة سوف تستمر، ما يشير إلى إيقاع تنظيمي أسرع مما اعتاده الوسط في ملفات التدريب.
وفي اليوم ذاته تقريبا ظهرت النقابة في حملة توعوية بعنوان “كلمتك قد تنقذ إنسان” لمكافحة المخدرات وتشجيع المتعاطين على طلب العلاج، في إشارة إلى رغبة في توسيع الحضور النقابي خارج دائرة الهوية والاشتراك السنوي نحو خطاب مجتمعي يرى في الصحافة أداة تأثير لا بطاقة مهنية فحسب.
يبقى الاختبار في الأيام المقبلة عمليا أكثر منه خطابيا. القوائم الجديدة ستتحول إلى هويات إن اكتملت المراجعات، والورشة يوف تترجم أدواتها إلى غرف أخبار تعاني نقص المتحدثين الرسميين وصعوبة الحصول على المعلومة الرسمية .

وبين فتح باب الانتماء وإدخال الذكاء الاصطناعي إلى المقر تبدو النقابة وكأنها تراهن على أنها ما زالت البيت المهني القادر على جمع الصحفيين بعد تشتت المنصات، وعلى أن تطوير المهنة يبدأ من تنظيم الصفة قبل أن يُطلب من الصحفي أن يجاري الآلة وهو لا يضمن بعد أن يُسمح له بالوصول إلى الخبر.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author