بغداد/المسلة: تبدو خطوات أمانة بغداد في باريس امتداداً لمسار إداري أكثر نضجاً، إذ تعكس انتقال العاصمة من إدارة يومية للخدمات إلى هندسة مستقبل حضري قائم على شراكات دولية رصينة.
وقال بيان امانة بغداد /المديرية العامة للعلاقات والاعلام، أن أمين بغداد المهندس عمار موسى كاظم لقاءين مع شركتي سيسترا (SYSTRA) وسويز (SUEZ) الفرنسيتين، لبحث آفاق التعاون والاستفادة من الخبرات الفرنسية في عدد من القطاعات الخدمية والتنموية ذات الأولوية لمدينة بغداد.
وتكشف اللقاءات عن توجه عملي لربط بغداد بخبرات عالمية في النقل والمياه والصرف الصحي، بما يعزز قدرة المدينة على معالجة تحدياتها المزمنة.
كما تؤشر هذه التحركات إلى إدراك متزايد بأن تحديث البنى التحتية يحتاج إلى رؤية تخطيطية شاملة لا إلى حلول ظرفية. وفي المحصلة، تمثل هذه الخطوات خطوة نوعية نحو تحويل التعاون الدولي إلى مشاريع ملموسة تخدم سكان العاصمة وترفع مستوى الخدمات الأساسية.
وجرى خلال اللقاء الأول مع شركة سيسترا المتخصصة في قطاعات النقل، بحث واقع منظومة النقل الشامل في مدينة بغداد والتحديات التي تواجه هذا القطاع، إلى جانب مناقشة فرص التعاون والاستفادة من الخبرات والتجارب الفرنسية في تطوير منظومة النقل بما ينسجم مع احتياجات العاصمة ومستقبلها الحضري.
كما شهد اللقاء مع شركة سويز بحث عدد من ملفات البنى التحتية، ولاسيما قطاعات المياه والصرف الصحي، إلى جانب مناقشة إعداد المخطط الرئيس (Master Plan) لمدينة بغداد في هذه المجالات، بما يسهم في وضع رؤية متكاملة لتطوير البنى التحتية والخدمات الأساسية في العاصمة.
وأكد أمين بغداد أن هذه اللقاءات تمثل فرصة مهمة لفتح آفاق جديدة للتعاون والاستفادة من الإمكانات والخبرات التي تمتلكها الشركات الفرنسية، في ظل تنامي التعاون بين العراق وفرنسا، وبما يخدم خطط بغداد في تطوير بنيتها التحتية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لأهاليها.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
واشنطن تؤكد سيطرتها على هرمز وترامب يلوح الى محادثات
رصد الميديا: من أطلق المسيّرات على خط النفط؟.. والعراق ينتج 24 ألف ميغاواط من الكهرباء
السوداني: على القوى السياسية عدم استثمار ردود الفعل الشعبية وتوجيهها ضد الحكومة وتعطيل القرارات الإصلاحية