بغداد/المسلة: رصدت وكالة المسلة في افتتاحية لصحيفة “جمهوري إسلامي” الإيرانية قراءة تحذيرية لما تسميه “شهرًا مصيريًا”، تتقاطع فيه حسابات الانتخابات في تل أبيب وواشنطن مع مخاوف طهران من عودة المواجهة العسكرية.
وترى الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بات أكثر حاجة من أي وقت مضى إلى جولة جديدة مع إيران، مع اقتراب انتخابات الكنيست في 25 أكتوبر وخشيته من الخسارة والإطاحة به.
وتذهب إلى أن صناعة “ظروف استثنائية” قد تمنحه فرصة لتأجيل الاقتراع أو تحسين حظوظه، مستشهدة بزيارته السرية إلى أبوظبي وخطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
في المقابل، تصف الافتتاحية موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه غامض، فلم يحسم بعد مدى استعداده للانخراط في حرب جديدة، وهو يتابع بقلق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. وتحذر من التعويل على نهجه المعتاد في استعراض القوة وترهيب الخصوم، لأنه شخصية “لا يمكن التنبؤ بها”.
وعلى الصعيد الداخلي، تدعو الصحيفة إلى أقصى درجات اليقظة وتجنب أي خطوة متسرعة أو غير محسوبة قد تمنح الخصوم ذريعة لاستئناف القتال، مؤكدة أن إيران لم تكن يومًا الطرف البادئ بالهجوم. وتطالب باستثمار هذه المهلة في تعزيز القدرات الدفاعية وتوسيع الدعم الشعبي ومعالجة الضغوط المعيشية.
أما الجبهة الأخطر في نظرها فهي “الحرب الناعمة”، إذ تتهم وسائل إعلام مرتبطة بواشنطن وتل أبيب بإنفاق أموال طائلة لتحطيم معنويات الإيرانيين وإشاعة الشعور بالدونية. وتنبه إلى أن ناشطين في الفضاء الافتراضي قد يرددون دعاية الخصم دون قصد، فيتحولون إلى منصات لتضخيمها.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
السوداني في ذكر رحيل طالباني: العراق الذي نريده هو عراق الدولة
حكومة الزيدي تستعيد القرار الأمني و تبدل خرائط النفوذ في نينوى
الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو في الرياض