بغداد/المسلة: تأتي تحركات رئيس الوزراء علي الزيدي الخارجية في إطار اختبار قدرة العراق على معالجة الملفات الإقليمية العالقة عبر الحوار المباشر وبناء التفاهمات السياسية.
وتحمل زيارته المرتقبة إلى البحرين والكويت أهمية خاصة، بالنظر إلى تشابك القضايا الحدودية والاقتصادية والأمنية مع مصالح العراق الاستراتيجية، فملف ميناء مبارك وتأثيراته المحتملة على ميناء الفاو يضع المصالح البحرية العراقية أمام استحقاق تفاوضي يتطلب وضوحا وحزما.
ويمنح تتابع زيارات الزيدي إلى دول المنطقة مؤشرا على توجه نحو توسيع قنوات التواصل وتخفيف التوترات.
تفاصيل
زيارة مرتقبة يجريها رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى البحرين والكويت خلال الأسبوع الحالي، لمناقشة ملفات مهمة، بينها الملفات المشتركة بين العراق والكويت، و العلاقات مع دول الخليج والوضع الاقليمي.
وقال المصدر إن “زيارة الزيدي إلى البحرين والكويت ستتناول محاور مهمة، من بينها معالجة الملفات الشائكة بين العراق والكويت، والمتعلقة بترسيم الحدود البحرية بين البلدين وملف ميناء مبارك وتأثيره على ميناء الفاو، إلى جانب الملف الأمني وأهمية تحقيق الاستقرار في المنطقة”.
وأشار إلى أن “الزيارة التي سيجريها الزيدي ناقش محاورها مع قيادات الإطار التنسيقي في وقت سابق”.
وتبقى أهمية هذه الجولة في قدرتها على تحويل الملفات الخلافية إلى تفاهمات عملية تحفظ مصالح العراق وتعزز حضوره الإقليمي.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
سقوط مركبة من أعلى مجسر سريع العدل وإصابة سائقها
مبعوثون إيرانيون ووسطاء قطريون يبحثون إنهاء الحرب
الزيدي والحكيم يؤكدان ضرورة دعم جهود الحكومة وإجراءاتها في مكافحة الفساد