بغداد/المسلة: عدنان أبوزيد
سوف أصعد على التلّ بعد أن أنزع عواطفي في الوادي العراقي، وأتفرّس الرياء والنفاق في تجارة السياسة، بعين مستقلة، غير منتمية.
فقد أقرّ سياسيّ على الفضائيات، بانّ نخبا تخشى التعاطف مع ذكرى الاغتيال في المطار. وقال إن هؤلاء الساسة يجاملون أمريكا، ويستترون.
وتحدثت فضائيات عن قيادات في حالة تقنّع، لم تحضر الاحتفال بذكرى فاجعة المطار.
ومرصود للجميع، أن الاحتفال بالذكرى خجول، ومنزوع الحياء، ولو حدث في حقبة مصطفى الكاظمي، لشتمنا وتشاتمنا، وقلنا انه يتعمّد الطمس، لكننا الان في حقبة حكومة الاطار، المؤمنة بمبادئ دماء المطار، والصاعدة باسم القرابين، فما هو العذر؟.
بل إنّ افراد أمن، صدّوا الجمهور عن رفع رايات ال – حح – شش – دد، في ملاعب البصرة، وأغلب الظن، ليس اجتهادا شخصيا، فنحن اذن أمام احتمالات، فإما نفاق، او مخافة أمريكا، أو عدم إيمان.
أنتم في حفلة تنكرية، وأقنعتكم ستمنعكم عن بناء الدولة، وتَّقِيَّة سلبية، ومُصانعة، أنستكم الدماء، من اجل السلطة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
مهلة واشنطن وشبح العقوبات يضعان حكومة العراق بين تفكيك الفصائل ومخاطر الصدام الداخلي
كل طريق إلى الفساد يبدأ بلجنة.. لكن الطريق إليه ينتهي عند غياب الإرادة
كتائب حزب الله: فصائل المقاومة الخمسة لا تعتزم تسليم سلاحها