بغداد/المسلة الحدث: اكد الخبير القانوني علي التميمي، الثلاثاء، ان اجراءات انقرة ضد بغداد فيما يتعلق بملف المياه يعد جريمة ضد الانسانية تدفع باتجاه التوجه نحو الامم المتحدة ومجلس الامن والمحكمة الجنائية الدولية.
و النزاع حول المياه بين العراق وسوريا وتركيا، تنتج من تداعياته نتائج كارثية ابرزها الجفاف الذي يمثل تهديدا وجوديا للعراق.
وقال التميمي، ان “للعراق حق اللجوء إلى محكمة العدل الدولية، حيث سبق له ان أقام هذه الدعوى على تركيا أمام محكمة العدل الدولية لكنه خسرها بعد ان ردتها هذه المحكمة على اساس ان العراق لايستفيد من فائض المياه التي تذهب إلى شط العرب وكان ذلك عام ١٩٨٧، لافتا الى ان “الوضع تغير وتركيا بنت السدود ومنعت المياه بشكل كامل وهذا يخالف القوانين الدولية والاتفاقيات الدولية”.
ويُعتبر نهر الفرات ونهر الكوا اللذان يجريان عبر العراق وسوريا وتركيا من المصادر المائية المشتركة بين هذه الدول الثلاث وادى ذلك الى نزاعات حول توزيع المياه واستخدامها بين هذه الدول.
واضاف ان “بامكان العراق ان يلجأ إلى إحدى مدارس التحكيم الدولي، كونه قضاء دولي وهناك دول لجات إلى التحكيم الدولي في فض النزاعات كما في نزاع الصين والفلبين وروسيا وجورجيا وقطر والبحرين، وهذا أفضل الحلول مع وجود مدارس التحكيم في بريطانيا وفرنسا والإمارات وقطر والقاهرة وغيرها”.
وتركيا هي الدولة المنبع لنهري الفرات والكوا، وقد شيدت سدوداً على هذين النهرين لتوليد الكهرباء وتوفير المياه للري والاستخدام الصناعي. و تثير هذه السدود قلق العراق وسوريا بشأن تدفق المياه نحو بلديهما وتأثير ذلك على الزراعة والتجارة والبيئة.
وبين التميمي ان “حروب المياه تعد اقذر الحروب، وهي جرائم ضد الانسانية تجيز للعراق اللجوء إلى الامم المتحدة ومجلس الامن والطلب باحالة الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية”.
وبالنسبة للعراق، يعتبر الفرات مصدرًا هامًا للمياه والري في المنطقة، وتشترك البلدين في التحديات المائية وتوزيع الموارد.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

يمكن هذا بسهولة لو كانت ايرادة حقيقية فتركيا خسرت دعوة إقامة عليها العراق في تصدير النفط ولو جمعت الادلة والقرائين
و تصور جميع السدون والخزين المائي فيها بنما اهوار العراق تحتضر
لان العراق سقط كدوله رصينه…بعد عام ١٩٧٩ ١٧ تموز والى اليوم مازال السقوط الى الهاويه مستمر