بغداد/المسلة الحدث: تكشف دراسة بالأرقام كيف ان الاستجابة لدعوات مقاطعة الانتخابات من قبل ابناء المكون الاكبر، سوف تتسبب في خسارة فادحة للتمثيل الشيعي في البرلمان، فبحسب الاحصائية فان هذه التمثيل سوف يفقد سبعة مقاعد في محافظة بغداد، وحدها، ما يجعل من مقاطعة الانتخابات، مشروعا خطيرا، يضر بالتمثيل الشيعي، ويذكّر ايضا كيف ان المكون السني لا يزال يعض اصابع الندم حين تسبب عزوفه الانتخابي الى نتائج كارثية أثرت على نفوذه وتمثيله في البرلمان.
هذا يعني أن المقاطعة للانتخابات، عقيمة الجدوى، حتى في حال ان أحزاب شيعية أخرى سوف تستفيد من غياب التيار الصدري، أو اية جهة أخرى، ذلك ان الاحزاب المشاركة في الانتخابات لا تبحث عن مصالحها، قدر حرصها على تمثيل المكون الاكبر، بما يتناسب وحجمه.
وفي حال تم تطبيق الصيغة الانتخابية المعتمدة في انتخابات مجالس المحافظات ٢٠٢٣ وهي ( Sainte-Lague 1.7) على نتائج انتخابات ٢٠٢١ تكون النتيجة كالتالي :
في محافظة بغداد
مجموع مقاعد انتخابات ٢٠٢٣ = ٤٩ مقعد
▫️عدد المقاعد الشيعية = ٣٧
▫️عدد المقاعد السنية = ١٢
– نسبة المقاعد الشيعية ٧٦٪
– نسبة المقاعد السنية ٢٤٪
ومع عدم مشاركة جمهور التيار الصدري وفرضية انخفاض اصوات الكتل الشيعية الى النصف ٥٠٪ فإن نتيجة المقاعد تكون :
▫️عدد المقاعد الشيعية = ٣٠
▫️عدد المقاعد السنية = ١٩
– نسبة المقاعد الشيعية ٦١٪
– نسبة المقاعد السنية ٣٩٪
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
بسبب التضليل حول تنويع منافذ التصدير .. العراق يخسر 300 مليون دولار يومياً جراء توقف صادرات النفط عبر البصرة
العراق تحت النار: إدانات لضربات استهدفت مواقع عسكرية في الأنبار وبغداد
الجيش الأميركي يعترف بالعجز عن حماية ناقلات النفط في مضيق هرمز