بغداد/المسلة الحدث: في ساحة دافوس السياسية، تتضح هوية العراق الجديد، حيث يرقص البلد في سمفونية واعدة ترتبط بالإعمار والتقدم الى مصاف الدول الكبرى.
في هذا الفضاء الرفيع، يستمتع رئيس الحكومة الاتحادية، محمد السوداني، برقصته مع قادة العالم، لكن هناك اجندة تريد اظهار العراق على انه دولتان، لا دولة، حين اتاحت لمسرور البرزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان، الحضور واللقاءات المتعددة مع الزعماء الدوليين.
العراق، يبقى هو العراق، مهما حاولت اجندة تسويق إقليم كردستان الى جانب العراق العظيم.
لن تنجح تلك الاجندة في تقديم برزاني كقائد لدولة مستقلة، لأن كردستان تبقى اقليما عراقيا، ضمن الدولة الاتحادية.
المشهد الذي يروي قصة العراق المقسم، لن ينجح مهما حاولت السيمفونية الغربية، العزف على خيال لن يتحول الى واقع، لان العراق الديمقراطي بدستوره العادل أتاح الأقاليم، التي هي ضمن الدول الاتحادية العراقية.
اية محاولة لتسويق الإقليم، دولة، يتناقض مع روح الدستور العراقي والمفاهيم والقوانين الدولية.
السوداني، حضر في دافوس، رمزا لعراق يتعافي في كل يوم، ولن تعرقله الدسائس.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
ترامب: اتفاهم بشكل جيد مع قادة عراقيين
بهاء الأعرجي يكشف تراجع أسهم المالكي ويضع الحسم بيد الاطار التنسيقي
ضحايا الصمت: الدعم النفسي يصارع الابتزاز الإلكتروني وسط قوانين عفا عليها الزمن