بغداد/المسلة: كشفت منصات المتابعة عن توقف صادرات النفط العراقي إلى الأردن للشهر الثالث على التوالي، وتركّز النزاع على تعديل رسوم النقل المقترح من بغداد من 16 إلى 12 دولارًا لكل برميل بينما تصرّ عمّان على بقاء الرسوم دون تغيير.
وأعاد التوقف طرح مسألة أمن الطاقة الأردني على الطاولة، وهدد قدرة مصفاة الزرقاء على تغطية جزء ثابت من الطلب المحلي الذي كان يعتمد على الشحنات العراقية بما يقارب سبعة بالمئة من حاجة المملكة الشهرية وبكميات تراوحت حول 450–465 ألف برميل شهريًا.
وكشفت منصة “الطاقة”، عن استمرار توقف صادرات النفط العراقي إلى الأردن للشهر الثالث على التوالي، فيما كشفت عن أسباب هذا التوقف.
وأبرز الخلاف أن مسألة الرسوم ليست مجرد حساب تكاليف لوجستية بل بند تفاوضي يلامس سعر البرميل والخصومات الممنوحة، ويدفع الاتفاق الحالي بغداد إلى تقديم خصم سعري كبير على أساس سعر برنت بينما يقف بقاء آلية خصم النقل حجر زاوية في أي إعادة تشغيل للشحنات.
وأشار السياق الأوسع إلى أن الموقف العراقي يعكس توازنًا بين رغبة في الحفاظ على امتيازات تصديرية وسياسة خارجية مدفوعة بموازين مالية متغيرة داخل بغداد، ويدخل ذلك في حسابات أكبر تشمل تحولات إنتاج العراق والتزاماته داخل أوبك وتأثيرات الأسعار العالمية على الإيرادات.
وأفرز التوقف تبعات فنية ومالية على الأطراف، وفرض على الأردن تسريع بحث مصادر بديلة وتعديل جداول التخزين والتكرير، بينما دفع العراق لبلورة شروط تفاوضية جديدة قد تتضمن تعديل آليات الخصم وشرائح كمية وإعادة توزيع مسؤولية الصهاريج بين الطرفين بعد انتهاء مذكرة التفاهم.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
ايران: الحل الدبلوماسي مع واشنطن لا يزال في المتناول
المالكي: يدنا ممدودة للتعاون والتكامل الإقليمي والدولي
المركز الاميركي لدراسات الشرق الأوسط: سبع سنوات من الاضطراب في العلاقة بين واشنطن والرياض