بغداد/المسلة: فتح رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عمار الحكيم، باب النقاش مجدداً حول “العرف السياسي” الذي شكل ملامح التوازن بين القوى العراقية منذ عام 2003، مؤكداً أن التغيير فيه لا يتحقق بالشعارات ولا بفرض الإرادات، بل بالحوار والتفاهم.
واشتعلت التفسيرات عقب تصريحه، إذ ربط مراقبون بين حديثه وموجة التنافس الخفية على منصب رئيس الجمهورية، بعد أن أبدى رئيس حزب تقدم، محمد الحلبوسي، ميلاً لاقتحام هذا الميدان. وتوالت التعليقات على المنصات السياسية والإعلامية،حيث يسعى الحكيم لإعادة ضبط الإيقاع السياسي.
وأوضح الحكيم أن جعل العرف السياسي مادة انتخابية سيعمق الانقسام، ويؤثر على الاستقرار ما بعد الانتخابات.
وتأتي تصريحاته في لحظة دقيقة من التجاذب، حيث تتسابق الكتل على طرح رؤى جديدة لإعادة ترتيب المواقع في السلطة، بينما يقف الشارع العراقي في موقف المتوجس من مغامرات التغيير التي لا تحمل ضمانات.
وتتزامن هذه النقاشات مع تصاعد الجدل حول هوية الرئاسات المقبلة قبل استحقاق 11 تشرين الثاني، في مشهد يوحي بأن العراق مقبل على مرحلة إعادة تموضع سياسي.
ويبدو أن “التوافق” الذي دعا إليه الحكيم لا يزال الملاذ الآمن لتجنب اهتزاز التوازنات الدقيقة التي قامت عليها العملية السياسية طوال عقدين.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
سفير الولايات المتحدة في تل أبيب: التقاليد التوراتية تمنح إسرائيل الحق في أراض بين النيل والفرات
بهاء الأعرجي: مسار ترشيح المالكي يواجه رفضا ما يستوجب إعادة تقييم الأدوات والآليات
الصادقون لدولة القانون: قدموا وثيقة رسمية موقعة من قادة الإطار تثبت ترشيح المالكي