بغداد/المسلة: في سهل نينوى، يتفاقم الصراع السياسي بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والقوى المسيحية، خاصة حركة “بابليون”، حول السيطرة على المناطق والمناصب البرلمانية، مما يهدد التوازن الهش في المنطقة.
وبينما يسعى الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى تعزيز نفوذه من خلال دعم التعايش بين المكونات المتنوعة، تواجهه تحديات من حركة “بابليون” التي تسيطر على أجزاء واسعة من السهل، مع اتهامات بمحاولات استيلاء على الأراضي وإزاحة مسؤولين محليين.
كما أن الانتخابات الأخيرة شهدت هيمنة حركة “بابليون” على أربعة من خمسة مقاعد مخصصة للمسيحيين في البرلمان العراقي، مما أثار مخاوف من تلاعب انتخابي يقوض تمثيل الأقليات الحقيقي.
وفي هذا السياق، يبرز النزاع حول إدارة المناطق مثل قرقوش وبغديدا، حيث تم تعيين مسؤولين جدد مرتبطين بالحركة.
بالإضافة إلى ذلك، يعبر سكان المنطقة عن قلقهم من تفاقم نقاط التفتيش .
وقال أحد السكان، وهو موظف سابق في الإدارة المحلية، عبر منصة “إكس”: “السيطرة المتزايدة تهدد هويتنا الثقافية، ونحن بحاجة إلى تدخل دولي لاستعادة التوازن”.
من جانبه، أكد ناشط كردي عبر “فيسبوك”: “الصراع ليس عرقياً بل سياسياً، ويجب أن يحافظ على الدستور العراقي لضمان حقوق الجميع”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
القضاء: محاكمة الدواعش يستمر 6 اشهر وقادمون من 42 دولة
صادقون تخاطب دولة القانون: حافظوا على وحدة الاطار
الجمارك تنفي فرض ضريبة على حليب الاطفال: أخبار مضللة