بغداد/المسلة: حذر ممثل مجلس سوريا الديمقراطية (قسد)، هوشنك درويش، الخميس، من ان سوريا تتجه نحو فوضى عارمة وحالة عدم استقرار، فيما اكد ان ما يجري على الساحة السورية يرتبط بتحولات كبيرة واعادة رسم سياسات جديدة ومشاريع اقتصادية ضمن خارطة شرق اوسط جديد.
وقال درويش خلال لقاء متلفز تابعته المسلة، ان ما يحصل في سوريا ليس وليد اللحظة وان هناك مخططا لفتح سجون داعش مقابل اطلاق يد اسرائيل في الجنوب السوري مؤكدا ان سوريا تتجه نحو فوضى عارمة وعدم استقرار من اجل تحالفات جديدة في المنطقة.
واضاف، ان خطر داعش الارهابي يتزايد بشكل ملحوظ في منطقة دير الزور حيث تعقد اجتماعات القادة، متسائلا: لمن تصب مصلحة اطلاق الجيش السوري عناصر داعش من السجون في هذه المرحلة؟، مؤكدا ان هذا يأتي لمصلحة اسرائيل وتركيا وامريكا.
واكد درويش ان قوات سوريا الديمقراطية هي قوة حاربت الارهاب، مشيرا الى انها تواجه سيناريوهات تحاول فيها القوى الفاعلة في الملف السوري دمج قسد مع الارهابيين.
واوضح ان الدور الامريكي في سوريا كان مهما لتجنب اي تصادم بين تركيا واسرائيل، مشيرا الى ان اسرائيل قصفت القواعد التركية اكثر من مرة وانه بعد اجتماع باريس لم تصدر اي تصريحات اسرائيلية او تركية حول تمدد النفوذ في سوريا.
واشار درويش، ان قوات قسد حاليا متحصنة في سجن الصناعة بالحسكة الذي يأوي 5 الاف داعشي بينما يواصل جيش النظام السوري القصف لاطلاق سراح السجناء، مؤكدا ان ما يحصل في سوريا مرتبط بتحولات ورسم سياسات جديدة ومشاريع اقتصادية وخارطة شرق اوسط جديد.
واوضح ان مناطق دير الزور تضم خلايا داعش الارهابي كثيرة وان الشرع كان يعمل من خلال مستشاره بالتواصل مع هذه الخلايا وكذلك مع العشائر التي تدعمها، مستدركاً ان في جبهة الحسكة في الخط الاول هناك ما يقارب عشرين الف مقاتل وكل الاسلحة ثقيلة، مشيرا الى ان قسد علمت ان امريكا بعد الهجوم على حي الاشرفية وشيخ مقصود بان هناك طبخة جرت في لقاء باريس.
واختتم درويش بالقول ان “قوات الشرع خرقت الاتفاق مع قسد بعد انسحابها من بعض المناطق وان المشهد السوري الان مقسم جغرافيا وسياسيا وعسكريا، متوقعا المزيد من الانقسامات وان الجنوب السوري تحت سيطرة اسرائيل.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
مجلس السلام الذي أعلن عنه ترامب يفتقر للشرعية الدولية
المعادلة المعقدة: تداخل الفيتو الخارجي مع طموحات المالكي يعيد المشهد العراقي للمربع الأول
تحرك نيابي لاستضافة محافظ البنك المركزي