بغداد/المسلة: مع تصاعد الحشود الأميركية في المنطقة، تتحرك طهران على خط موازٍ، دبلوماسي صاخب وهواتف لا تهدأ، في محاولة لاحتواء التصعيد ومنع الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.
وتكشف اللقاءات والاتصالات المتلاحقة أن دول الإقليم، رغم تباين مواقفها، تشترك في هاجس واحد يتمثل بتفادي حرب واسعة قد تتجاوز حدودها الجغرافية.
وتكثف إيران اتصالاتها الإقليمية بوصفها أداة دفاع سياسي، ساعية لحماية مصالحها وتعزيز خطاب الاستقرار والاحترام المتبادل، وفق ما تعلنه قيادتها.
وأكدت محادثات طهران مع الأردن أن أي توتر ستكون له كلفة إقليمية عالية، مع إجماع على أن الدبلوماسية هي المسار الوحيد الممكن.
وشددت القاهرة وطهران، خلال اتصال رئاسي، على أولوية الحلول السياسية، مع تأكيد إيراني متكرر على الجاهزية للدفاع في حال التعرض لأي اعتداء.
وأكدت الاتصالات مع الإمارات الاستمرار في المسار الدبلوماسي، بالتوازي مع تمسك إيران بحق الدفاع عن أراضيها وشعبها.
وركزت محادثات قطر وباكستان على وحدة العالم الإسلامي والحوار كوسيلة لخفض التوترات المتصاعدة.
وحذرت طهران والرياض، خلال اتصالات متبادلة، من التداعيات الخطيرة لأي تصعيد، مع التشديد على مسؤولية جماعية في حفظ أمن المنطقة.
وبحثت إيران وتركيا آخر التطورات الإقليمية، مع تأكيد مشترك على الحلول السياسية وتعزيز التنسيق الثنائي في الملفات الحساسة.
وشددت الاتصالات مع أذربيجان على تعميق العلاقات وتبادل الوفود وتنفيذ الاتفاقات الثنائية.
وأكدت الاتصالات المتكررة مع باكستان أهمية الحوار المستمر والتعاون الإقليمي لضمان الأمن والتنمية.
وأبدت أنقرة استعدادها للوساطة بين طهران وواشنطن، في وقت تتكثف فيه التحركات قبيل لقاءات مرتقبة في إسطنبول.
وأكدت القيادة الإيرانية أن الحوار هو الخيار الأول، وأن الحرب لا تخدم أحداً، مع التشديد على الاستعداد للرد الحازم إذا فُرضت المواجهة.
ويعكس الهاتف الإيراني الذي لا يتوقف إستراتيجية مزدوجة تقوم على التهدئة الدبلوماسية والاستعداد الصلب لأي طارئ عسكري.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
عراقجي يذكر واشنطن بـ”نصيحة نتنياهو الكارثية” التي قادت إلى احتلال العراق
مسؤول أميركي لأكسيوس: أخبرنا إيران أن طلباتهم بشأن المحادثات مرفوضة
الضرائب في اقتصاد ريعي: اختبار العدالة قبل الكفاءة